ثم دخلت سنة ستين وخمسمائة
ذكر وفاة شاه مازندران وملك ابنه بعده
في هذه السنة ، ثامن ربيع الأول ، توفي شاه مازندران رستم بن علي بن شهريار بن قارن ، ولما توفي كتم ابنه علاء الدين الحسن موته أياما ، حتى استولى على سائر الحصون والبلاد ، ثم أظهره ، فلما ظهر خبر وفاته أظهر إيثاق صاحب جرجان ودهستان المنازعة لولده في الملك ، ولم يرع حق أبيه ، فإنه لم يزل يذب عنه ويحميه إذا التجأ إليه ، ولكن الملك عقيم ، ولم يحصل من منازعته على شيء غير سوء السمعة وقبح الأحدوثة .