nindex.php?page=tafseer&surano=18&ayano=44هنالك أي: في ذلك المقام وتلك الحال التي وقع فيها الإهلاك
nindex.php?page=treesubj&link=28723_34085_34136_28989nindex.php?page=tafseer&surano=18&ayano=44الولاية لله الحق أي النصرة له تعالى وحده لا يقدر عليها أحد، فالجملة تقرير وتأكيد لقوله تعالى:
nindex.php?page=tafseer&surano=18&ayano=43ولم تكن له فئة ينصرونه إلخ، أو ينصر فيها أولياءه المؤمنين على الكفرة كما نصر سبحانه بما فعل بالكافر أخاه المؤمن فالولاية بمعنى النصرة على الوجهين إلا أنها على الأول مطلقة أو مقيدة بالمضطر ومن وقع به الهلاك وعلى هذا مقيدة بغير المضطر وهم المؤمنون، ويعضد أن المراد نصرتهم قوله: تعالى:
nindex.php?page=tafseer&surano=18&ayano=44هو خير ثوابا وخير عقبا أي: عاقبة لأوليائه، ووجه ذلك أن الآية ختمت بحال الأولياء فيناسب أن يكون ابتداؤها كذلك.
وقرأ الأخوان
nindex.php?page=showalam&ids=13726والأعمش nindex.php?page=showalam&ids=17340وابن وثاب وشيبة وابن غزوان عن
nindex.php?page=showalam&ids=16258طلحة nindex.php?page=showalam&ids=15833وخلف وابن سعدان وابن عيسى الأصبهاني nindex.php?page=showalam&ids=16935وابن جرير: «الولاية» بكسر الواو وهي والولاية بالفتح بمعنى واحد عند بعض أهل اللغة كالوكالة والوكالة والوصاية والوصاية، وقال
nindex.php?page=showalam&ids=14423الزمخشري: هي بالفتح النصرة والتولي وبالكسر السلطان والملك؛ أي: هنالك السلطان له عز وجل لا يغلب ولا يمتنع منه ولا يعبد غيره كقوله تعالى:
nindex.php?page=tafseer&surano=29&ayano=65فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين [ ص: 285 ] فتكون الجملة تنبيها على أن قوله
nindex.php?page=tafseer&surano=18&ayano=42يا ليتني لم أشرك إلخ كان عن اضطرار وجزع عما دهاه ولم يكن عن ندم وتوبة، وحكي عن
nindex.php?page=showalam&ids=12114أبي عمرو nindex.php?page=showalam&ids=13721والأصمعي أنهما قالا: إن كسر الواو لحن هنا؛ لأن فعالة إنما تجيء فيما كان صنعة ومعنى متقلدا كالكتابة والإمارة والخلافة وليس هنا تولي أمر إنما هي الولاية بالفتح بمعنى الدين بالكسر ولا يعول على ذلك.
واستظهر
nindex.php?page=showalam&ids=11992أبو حيان كون
nindex.php?page=tafseer&surano=18&ayano=44هنالك إشارة إلى الدار الآخرة؛ أي: في تلك الدار الولاية لله الحق ويناسب قوله تعالى:
nindex.php?page=tafseer&surano=18&ayano=44هو خير ثوابا وخير عقبا ويكون كقوله تعالى:
nindex.php?page=tafseer&surano=40&ayano=16لمن الملك اليوم لله الواحد القهار والظاهر على جميع ذلك أن الوقف على
nindex.php?page=tafseer&surano=18&ayano=43منتصرا وقوله تعالى:
nindex.php?page=tafseer&surano=18&ayano=44هنالك إلخ ابتداء كلام، وحينئذ فالولاية مبتدأ و «لله» الخبر، والظرف معمول الاستقرار، والجملة مفيدة للحصر لتعريف المسند إليه، واقتران الخبر بلام الاختصاص كما قرر في «الحمد لله رب العالمين» وقال
nindex.php?page=showalam&ids=14803أبو البقاء: يجوز أن يكون «هنالك» خبر «الولاية» أو الولاية مرفوعة به و «لله» يتعلق بالظرف أو بالعامل فيه أو بالولاية، ويجوز أن يكون متعلقا بمحذوف وقع حالا منها.
وقال بعضهم: إن الظرف متعلق ب «منتصرا» والإشارة إلى الدار الآخرة، والمراد الإخبار بنفي أن ينتصر في الآخرة بعد نفي أن تكون له فئة تنصره في الدنيا.
nindex.php?page=showalam&ids=14416والزجاج جعله متعلقا ب «منتصرا» أيضا إلا أنه قال: وما كان منتصرا في تلك الحالة، و «الحق» نعت للاسم الجليل.
وقرأ الأخوان
وحميد nindex.php?page=showalam&ids=13726والأعمش nindex.php?page=showalam&ids=12526وابن أبي ليلى وابن مناذر nindex.php?page=showalam&ids=15507واليزيدي وابن عيسى الأصبهاني: «الحق» بالرفع على أنه صفة
nindex.php?page=tafseer&surano=18&ayano=44الولاية وجوز
nindex.php?page=showalam&ids=14803أبو البقاء أن يكون خبر مبتدأ محذوف؛ أي: هي أو هو الحق وأن يكون مبتدأ وهو خبره، وقرأ
nindex.php?page=showalam&ids=34أبي: «هنالك الولاية الحق لله» بتقديم «الحق» ورفعه وهو يرجح كون «الحق» نعتا للولاية في القراءة السابقة.
وقرأ
أبو حيوة nindex.php?page=showalam&ids=15948وزيد بن علي nindex.php?page=showalam&ids=16711وعمرو بن عبيد nindex.php?page=showalam&ids=12356وابن أبي عبلة وأبو السمال nindex.php?page=showalam&ids=17379ويعقوب عن
عصمة عن
nindex.php?page=showalam&ids=12114أبي عمرو: «الحق» بالنصب على أنه مصدر مؤكد لمضمون الجملة، والناصب له عامل مقدر كما في قولك: هذا عبد الله حقا، ويحتمل أنه نعت مقطوع.
وقرأ
nindex.php?page=showalam&ids=14102الحسن nindex.php?page=showalam&ids=13726والأعمش nindex.php?page=showalam&ids=15760وحمزة nindex.php?page=showalam&ids=16273وعاصم nindex.php?page=showalam&ids=15833وخلف: «عقبا» بسكون القاف والتنوين، وعن
nindex.php?page=showalam&ids=16273عاصم «عقبى» بألف التأنيث المقصور على وزن رجعى، والجمهور بضم القاف والتنوين والمعنى في الكل ما تقدم.
nindex.php?page=tafseer&surano=18&ayano=44هُنَالِكَ أَيْ: فِي ذَلِكَ الْمَقَامِ وَتِلْكَ الْحَالِ الَّتِي وَقَعَ فِيهَا الْإِهْلَاكُ
nindex.php?page=treesubj&link=28723_34085_34136_28989nindex.php?page=tafseer&surano=18&ayano=44الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ أَيِ النُّصْرَةُ لَهُ تَعَالَى وَحْدَهُ لَا يَقْدِرُ عَلَيْهَا أَحَدٌ، فَالْجُمْلَةُ تَقْرِيرٌ وَتَأْكِيدٌ لِقَوْلِهِ تَعَالَى:
nindex.php?page=tafseer&surano=18&ayano=43وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ إِلَخْ، أَوْ يَنْصُرُ فِيهَا أَوْلِيَاءَهُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْكَفَرَةِ كَمَا نَصَرَ سُبْحَانَهُ بِمَا فَعَلَ بِالْكَافِرِ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ فَالْوِلَايَةُ بِمَعْنَى النُّصْرَةِ عَلَى الْوَجْهَيْنِ إِلَّا أَنَّهَا عَلَى الْأَوَّلِ مُطْلَقَةٌ أَوْ مُقَيَّدَةٌ بِالْمُضْطَرِّ وَمَنْ وَقَعَ بِهِ الْهَلَاكُ وَعَلَى هَذَا مُقَيَّدَةٌ بِغَيْرِ الْمُضْطَرِّ وَهُمُ الْمُؤْمِنُونَ، وَيُعَضِّدُ أَنَّ الْمُرَادَ نُصْرَتُهُمْ قَوْلُهُ: تَعَالَى:
nindex.php?page=tafseer&surano=18&ayano=44هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا أَيْ: عَاقِبَةً لِأَوْلِيَائِهِ، وَوُجِّهَ ذَلِكَ أَنَّ الْآيَةَ خُتِمَتْ بِحَالِ الْأَوْلِيَاءِ فَيُنَاسِبُ أَنْ يَكُونَ ابْتِدَاؤُهَا كَذَلِكَ.
وَقَرَأَ الْأَخَوَانِ
nindex.php?page=showalam&ids=13726وَالْأَعْمَشُ nindex.php?page=showalam&ids=17340وَابْنُ وَثَّابٍ وَشَيْبَةُ وَابْنُ غَزْوَانَ عَنْ
nindex.php?page=showalam&ids=16258طَلْحَةَ nindex.php?page=showalam&ids=15833وَخَلَفٍ وَابْنِ سَعْدَانَ وَابْنِ عِيسَى الْأَصْبَهَانِيِّ nindex.php?page=showalam&ids=16935وَابْنِ جَرِيرٍ: «الْوِلَايَةُ» بِكَسْرِ الْوَاوِ وَهِيَ وَالْوَلَايَةُ بِالْفَتْحِ بِمَعْنًى وَاحِدٍ عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ اللُّغَةِ كَالْوَكَالَةِ وَالْوِكَالَةِ وَالْوَصَايَةِ وَالْوِصَايَةِ، وَقَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=14423الزَّمَخْشَرِيُّ: هِيَ بِالْفَتْحِ النُّصْرَةُ وَالتَّوَلِّي وَبِالْكَسْرِ السُّلْطَانُ وَالْمُلْكُ؛ أَيْ: هُنَالِكَ السُّلْطَانُ لَهُ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُغْلَبُ وَلَا يُمْتَنَعُ مِنْهُ وَلَا يُعْبَدُ غَيْرُهُ كَقَوْلِهِ تَعَالَى:
nindex.php?page=tafseer&surano=29&ayano=65فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ [ ص: 285 ] فَتَكُونُ الْجُمْلَةُ تَنْبِيهًا عَلَى أَنَّ قَوْلَهُ
nindex.php?page=tafseer&surano=18&ayano=42يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ إِلَخْ كَانَ عَنِ اضْطِرَارٍ وَجَزَعٍ عَمَّا دَهَاهُ وَلَمْ يَكُنْ عَنْ نَدَمٍ وَتَوْبَةٍ، وَحُكِيَ عَنْ
nindex.php?page=showalam&ids=12114أَبِي عَمْرٍو nindex.php?page=showalam&ids=13721وَالْأَصْمَعِيِّ أَنَّهُمَا قَالَا: إِنَّ كَسْرَ الْوَاوِ لَحْنٌ هُنَا؛ لِأَنَّ فِعَالَةَ إِنَّمَا تَجِيءُ فِيمَا كَانَ صَنْعَةً وَمَعْنًى مُتَقَلَّدًا كَالْكِتَابَةِ وَالْإِمَارَةِ وَالْخِلَافَةِ وَلَيْسَ هُنَا تَوَلِّي أَمْرٍ إِنَّمَا هِيَ الْوَلَايَةُ بِالْفَتْحِ بِمَعْنَى الدِّينِ بِالْكَسْرِ وَلَا يُعَوَّلُ عَلَى ذَلِكَ.
وَاسْتَظْهَرَ
nindex.php?page=showalam&ids=11992أَبُو حَيَّانَ كَوْنَ
nindex.php?page=tafseer&surano=18&ayano=44هُنَالِكَ إِشَارَةً إِلَى الدَّارِ الْآخِرَةِ؛ أَيْ: فِي تِلْكَ الدَّارِ الْوِلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ وَيُنَاسِبُ قَوْلَهُ تَعَالَى:
nindex.php?page=tafseer&surano=18&ayano=44هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا وَيَكُونُ كَقَوْلِهِ تَعَالَى:
nindex.php?page=tafseer&surano=40&ayano=16لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ وَالظَّاهِرُ عَلَى جَمِيعِ ذَلِكَ أَنَّ الْوَقْفَ عَلَى
nindex.php?page=tafseer&surano=18&ayano=43مُنْتَصِرًا وَقَوْلُهُ تَعَالَى:
nindex.php?page=tafseer&surano=18&ayano=44هُنَالِكَ إِلَخِ ابْتِدَاءُ كَلَامٍ، وَحِينَئِذٍ فَالْوِلَايَةُ مُبْتَدَأٌ وَ «لِلَّهِ» الْخَبَرُ، وَالظَّرْفُ مَعْمُولُ الِاسْتِقْرَارِ، وَالْجُمْلَةُ مُفِيدَةٌ لِلْحَصْرِ لِتَعْرِيفِ الْمُسْنَدِ إِلَيْهِ، وَاقْتِرَانُ الْخَبَرِ بِلَامِ الِاخْتِصَاصِ كَمَا قُرِّرَ فِي «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ» وَقَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=14803أَبُو الْبَقَاءِ: يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «هُنَالِكَ» خَبَرَ «الْوِلَايَةُ» أَوِ الْوِلَايَةُ مَرْفُوعَةٌ بِهِ وَ «لِلَّهِ» يَتَعَلَّقُ بِالظَّرْفِ أَوْ بِالْعَامِلِ فِيهِ أَوْ بِالْوِلَايَةِ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُتَعَلِّقًا بِمَحْذُوفٍ وَقَعَ حَالًا مِنْهَا.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّ الظَّرْفَ مُتَعَلِّقٌ بِ «مُنْتَصِرًا» وَالْإِشَارَةُ إِلَى الدَّارِ الْآخِرَةِ، وَالْمُرَادُ الْإِخْبَارُ بِنَفْيِ أَنْ يَنْتَصِرَ فِي الْآخِرَةِ بَعْدَ نَفْيِ أَنْ تَكُونَ لَهُ فِئَةٌ تَنْصُرُهُ فِي الدُّنْيَا.
nindex.php?page=showalam&ids=14416وَالزَّجَّاجُ جَعَلَهُ مُتَعَلِّقًا بِ «مُنْتَصِرًا» أَيْضًا إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: وَمَا كَانَ مُنْتَصِرًا فِي تِلْكَ الْحَالَةِ، وَ «الْحَقِّ» نَعْتٌ لِلِاسْمِ الْجَلِيلِ.
وَقَرَأَ الْأَخَوَانِ
وَحُمَيْدٌ nindex.php?page=showalam&ids=13726وَالْأَعْمَشُ nindex.php?page=showalam&ids=12526وَابْنُ أَبِي لَيْلَى وَابْنُ مُنَاذِرٍ nindex.php?page=showalam&ids=15507وَالْيَزِيدِيُّ وَابْنُ عِيسَى الْأَصْبَهَانِيُّ: «الْحَقُّ» بِالرَّفْعِ عَلَى أَنَّهُ صِفَةُ
nindex.php?page=tafseer&surano=18&ayano=44الْوَلايَةُ وَجَوَّزَ
nindex.php?page=showalam&ids=14803أَبُو الْبَقَاءِ أَنْ يَكُونَ خَبَرَ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيْ: هِيَ أَوْ هُوَ الْحَقُّ وَأَنْ يَكُونَ مُبْتَدَأً وَهُوَ خَبَرُهُ، وَقَرَأَ
nindex.php?page=showalam&ids=34أُبَيٌّ: «هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ الْحَقُّ لِلَّهِ» بِتَقْدِيمِ «الْحَقُّ» وَرَفْعِهِ وَهُوَ يُرَجِّحُ كَوْنَ «الْحَقُّ» نَعْتًا لِلْوَلَايَةِ فِي الْقِرَاءَةِ السَّابِقَةِ.
وَقَرَأَ
أَبُو حَيْوَةَ nindex.php?page=showalam&ids=15948وَزَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ nindex.php?page=showalam&ids=16711وَعَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ nindex.php?page=showalam&ids=12356وَابْنُ أَبِي عَبْلَةَ وَأَبُو السَّمَّالِ nindex.php?page=showalam&ids=17379وَيَعْقُوبُ عَنْ
عِصْمَةَ عَنْ
nindex.php?page=showalam&ids=12114أَبِي عَمْرٍو: «الْحَقَّ» بِالنَّصْبِ عَلَى أَنَّهُ مَصْدَرٌ مُؤَكِّدٌ لِمَضْمُونِ الْجُمْلَةِ، وَالنَّاصِبُ لَهُ عَامِلٌ مُقَدَّرٌ كَمَا فِي قَوْلِكَ: هَذَا عَبْدُ اللَّهِ حَقًّا، وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ نَعْتٌ مَقْطُوعٌ.
وَقَرَأَ
nindex.php?page=showalam&ids=14102الْحَسَنُ nindex.php?page=showalam&ids=13726وَالْأَعْمَشُ nindex.php?page=showalam&ids=15760وَحَمْزَةُ nindex.php?page=showalam&ids=16273وَعَاصِمٌ nindex.php?page=showalam&ids=15833وَخَلَفٌ: «عُقْبًا» بِسُكُونِ الْقَافِ وَالتَّنْوِينِ، وَعَنْ
nindex.php?page=showalam&ids=16273عَاصِمٍ «عُقْبَى» بِأَلِفِ التَّأْنِيثِ الْمَقْصُورِ عَلَى وَزْنِ رُجْعَى، وَالْجُمْهُورُ بِضَمِّ الْقَافِ وَالتَّنْوِينِ وَالْمَعْنَى فِي الْكُلِّ مَا تَقَدَّمَ.