قوله (تعالى): وكفلها زكريا ؛ إذا قرئ بالتخفيف كان معناه أنه تضمن مؤنتها؛ كما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: يعني به من يضمن مؤنة اليتيم؛ وإذا قرئ بالتثقيل كان معناه أن الله (تعالى) كفله إياها؛ وضمنه مؤنتها؛ وأمره بالقيام بها؛ والقراءتان صحيحتان؛ بأن يكون الله (تعالى) كفله إياها فتكفل بها. "أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين"؛ وأشار بإصبعيه؛