باب البكاء في الصلاة قال الله تعالى :
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=109ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا ومثله قوله تعالى :
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=58خروا سجدا وبكيا وفيه الدلالة على أن
nindex.php?page=treesubj&link=24993البكاء في الصلاة من خوف الله لا يقطع الصلاة ؛ لأن الله تعالى قد مدحهم بالبكاء في السجود ولم يفرق بين سجود الصلاة وسجود التلاوة وسجدة الشكر .
وروى
nindex.php?page=showalam&ids=16008سفيان بن عيينة قال : حدثنا
إسماعيل بن محمد بن سعد قال : سمعت
[ ص: 38 ] nindex.php?page=showalam&ids=16439عبد الله بن شداد قال : سمعت نشيج
nindex.php?page=showalam&ids=2عمر رضي الله عنه وإني لفي آخر الصفوف ، وقرأ في صلاة الصبح سورة يوسف حتى إذا بلغ
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=86إنما أشكو بثي وحزني إلى الله نشج ولم ينكر عليه أحد من الصحابة وقد كانوا خلفه ، فصار إجماعا وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم :
nindex.php?page=hadith&LINKID=696580أنه كان يصلي ولصدره أزيز كأزيز المرجل من البكاء .
وقوله تعالى :
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=109ويزيدهم خشوعا يعني به أن بكاءهم في حال السجود يزيدهم خشوعا إلى خشوعهم وفيه الدلالة على أن مخافتهم لله تعالى حتى تؤديهم إلى البكاء داعية إلى طاعة الله وإخلاص العبادة على ما يجب من القيام بحقوق نعمه . والله الموفق .
بَابُ الْبُكَاءِ فِي الصَّلَاةِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى :
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=109وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى :
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=58خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا وَفِيهِ الدَّلَالَةُ عَلَى أَنَّ
nindex.php?page=treesubj&link=24993الْبُكَاءَ فِي الصَّلَاةِ مِنْ خَوْفِ اللَّهِ لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ ؛ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ مَدَحَهُمْ بِالْبُكَاءِ فِي السُّجُودِ وَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ سُجُودِ الصَّلَاةِ وَسُجُودِ التِّلَاوَةِ وَسَجْدَةِ الشُّكْرِ .
وَرَوَى
nindex.php?page=showalam&ids=16008سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ : سَمِعْتُ
[ ص: 38 ] nindex.php?page=showalam&ids=16439عَبْدَ اللَّهِ بْنَ شَدَّادٍ قَالَ : سَمِعْتُ نَشِيجَ
nindex.php?page=showalam&ids=2عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَإِنِّي لَفِي آخِرِ الصُّفُوفِ ، وَقَرَأَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ سُورَةَ يُوسُفَ حَتَّى إِذَا بَلَغَ
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=86إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ نَشَجَ وَلَمْ يُنْكِرْ عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنَ الصَّحَابَةِ وَقَدْ كَانُوا خَلْفَهُ ، فَصَارَ إِجْمَاعًا وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
nindex.php?page=hadith&LINKID=696580أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي وَلِصَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ مِنَ الْبُكَاءِ .
وَقَوْلُهُ تَعَالَى :
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=109وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا يَعْنِي بِهِ أَنَّ بُكَاءَهُمْ فِي حَالِ السُّجُودِ يَزِيدُهُمْ خُشُوعًا إِلَى خُشُوعِهِمْ وَفِيهِ الدَّلَالَةُ عَلَى أَنَّ مَخَافَتَهُمْ لِلَّهِ تَعَالَى حَتَّى تُؤَدِّيَهُمْ إِلَى الْبُكَاءِ دَاعِيَةٌ إِلَى طَاعَةِ اللَّهِ وَإِخْلَاصِ الْعِبَادَةِ عَلَى مَا يَجِبُ مِنَ الْقِيَامِ بِحُقُوقِ نِعَمِهِ . وَاللَّهُ الْمُوَفِّقُ .