الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              صحيح البخاري 2330 19 - بَابٌ: مَا جَاءَ فِي السَّقَائِفِ وَجَلَسَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابُهُ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ. 2462 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، وَأَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ، عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالَ حِينَ تَوَفَّى اللَّهُ نَبِيَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: إِنَّ الْأَنْصَارَ اجْتَمَعُوا فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ، فَقُلْتُ لِأَبِي بَكْرٍ: انْطَلِقْ بِنَا، فَجِئْنَاهُمْ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ. [3445، 3928، 4021، 6829، 6830، 7323 - مُسْلِمٍ: 1691 - فَتْحَ: 9 \ 109] التوضيح حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ، وَأَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ، عَنْ عُمَرَ قَالَ حِينَ تَوَفَّى اللَّهُ نَبِيَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: إِنَّ الْأَنْصَارَ اجْتَمَعُوا فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ، فَقُلْتُ لِأَبِي بَكْرٍ : انْطَلِقْ بِنَا، فَجِئْنَاهُمْ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ . وَهَذَا الْحَدِيثُ ذَكَرَهُ مُسْلِمٌ وَالْأَرْبَعَةُ مُطَوَّلًا وَمُخْتَصَرًا وَلَيْسَ فِيهَا جُلُوسُهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فِي السَّقِيفَةِ، وَقَدْ نَبَّهَ عَلَى ذَلِكَ الْإِسْمَاعِيلِيُّ أَيْضًا. وَقَوْلُهُ: (حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ، وَأَخْبَرَنِي يُونُسُ ) قِيلَ: إِنَّ ابْنَ وَهْبٍ أَوَّلُ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ أَخْبَرَنِي وَحَدَّثَنِي. وَالسَّقَائِفُ صُفُفٌ لَهَا سَقْفٌ، وَالسَّقِيفَةُ: فَعِيلَةٌ بِمَعْنَى مَفْعُولَةٍ. قَالَ ابْنُ التِّينِ : وَلَمَّا كَانَ لِأَهْلِ الْمَوْضِعِ أَنْ يَرْتَفِقُوا بِسَقَائِفِهِمْ وَأَفْنِيَتِهِمْ؛ لِأَنَّهُ لَوْ لَمْ يَجُزْ ذَلِكَ لَمْ يَجْلِسْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هُنَاكَ، ثُمَّ اقْتَدَى بِهِ أَصْحَابُهُ. وَقَالَ ابْنُ بَطَّالٍ : السَّقَائِفُ وَالْحَوَانِيتُ قَدْ عَلِمَ النَّاسُ مَا وُضِعَتْ لَهُ وَمَنِ اتَّخَذَهَا مَجْلِسًا، فَذَلِكَ مُبَاحٌ لَهُ إِذَا الْتَزَمَ مَا فِي ذَلِكَ مِنْ غَضِّ الْبَصَرِ وَرَدِّ السَّلَامِ وَهِدَايَةِ الضَّالِّ وَجَمِيعِ شُرُوطِهِ.

                                                                                                                                                                                                                              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية