الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 21878 9559 - (22383) - (5 \ 277) عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: " بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً فَأَصَابَهُمُ الْبَرْدُ، فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَكَوْا إِلَيْهِ مَا أَصَابَهُمْ مِنَ الْبَرْدِ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَمْسَحُوا عَلَى الْعَصَائِبِ وَالتَّسَاخِينِ". حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ: "عَلَى الْعَصَائِبِ": هِيَ الْعَمَائِمُ، وَسُمِّيَتْ عَصَائِبَ؛ لِأَنَّ الرَّأْسَ تُعْصَبُ بِهَا، وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ تَرَكَهُ قَوْمٌ بِأَنَّهُ حَدِيثُ الْآحَادِ، وَمُخَالِفٌ لِلْكِتَابِ، فَيُؤْخَذُ بِالْكِتَابِ، لَا بِهَذَا الْحَدِيثِ، وَحَمَلَهُ قَوْمٌ عَلَى الضَّرُورَةِ، وَقَوْمٌ عَلَى أَنَّهُ يَمْسَحُ بَعْضَ الرَّأْسِ، وَيَمْسَحُ عَلَى الْعِمَامَةِ تَتْمِيمًا؛ كَمَا فِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ، وَقَوْمٌ أَخَذُوا بِهِ، فَجَوَّزُوا الْمَسْحَ عَلَى الْعِمَامَةِ، وَغَالِبُهُمْ أَهْلُ الْحَدِيثِ. * "وَالتَّسَاخِينُ": - بِفَتْحِ التَّاءِ الْمُثَنَّاةِ مِنْ فَوْقُ وَكَسْرِ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ -: هِيَ الْخِفَافُ، جَمْعٌ لَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ؛ وَقِيلَ: وَاحِدُهَا تِسْخَانٌ - بِكَسْرِ أَوَّلِهِ -. * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية