الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 22413 9762 - (22921) - (5 \ 345) عَنْ مَالِكِ ابْنِ بُحَيْنَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ، وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ لَاثَ النَّاسُ بِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الصُّبْحُ أَرْبَعًا؟ ". حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ: "رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ": أَيْ: سُنَّةَ الْفَجْرِ. * "لَاثَ": أَيِ: اجْتَمَعُوا حَوْلَهُ. * "فَقَالَ": مُنْكِرًا عَلَى مَنِ اشْتَغَلَ بِسُنَّةِ الْفَجْرِ بَعْدَ الْإِقَامَةِ. * "آلصُّبْحَ": - بِالْمَدِّ عَلَى الِاسْتِفْهَامِ لِلْإِنْكَارِ، وَالنَّصْبِ - بِتَقْدِيرِ: أَصْلَّيْتَ الصُّبْحَ، أَيْ: فَرْضَ الصُّبْحِ. * "أَرْبَعًا": نَصْبُهُ عَلَى الْحَالِ، يُرِيدُ: أَنَّ الْمَحَلَّ بَعْدَ الْإِقَامَةِ مَحَلٌّ لِلْفَرْضِ، فَمَنْ صَلَّى أَرْبَعًا بَعْدَهَا، فَقَدْ رَأَى أَنَّ فَرْضَ الصُّبْحِ أَرْبَعٌ، فَلَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَفْعَلَ ذَلِكَ؛ لِمَا فِيهِ مِنْ شُبْهَةِ اعْتِقَادِ تَغْيِيرِ الْمَشْرُوعِ. * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية