الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                      صفحة جزء
                                                      مسألة ( إذا نسخ التحريم هل تبقى الكراهة ؟ ) سبق في الواجب أنه إذا نسخ الوجوب هل يبقى الجواز ؟ ونظيره هنا أن يقال : إذا نسخ التحريم هل تبقى الكراهة ؟ ولم يتعرض الأصوليون لذلك ، فيحتمل جريان الخلاف هنا أيضا ; لأن بين الحرام والمكروه اشتراكا في الجنس ، وهو مطلق المنع ، وامتاز الحرام بالجرم ، فإذا ارتفع الجرم يبقى مطلق المنع ، ويحتمل خلافه ، فإن مأخذ الخلاف هناك أن المباح جنس للواجب ، ولم يقل أحد بأن الكراهة جنس للحرام .

                                                      التالي السابق


                                                      الخدمات العلمية