الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                              المسألة العاشرة قوله تعالى : { لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه } : فيه الفتوى في النازلة بعد السماع من أحد الخصمين ، وقبل أن يسمع من الآخر بظاهر القول ; وذلك مما لا يجوز عند أحد ولا في ملة من الملل ، ولا يمكن ذلك للبشر ; وإنما تقدير الكلام أن أحد الخصمين ادعى ، والآخر سلم في الدعوى ، فوقعت بعد ذلك الفتوى .

                                                                                                                                                                                                              وقد { قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه : إذا جلس إليك الخصمان فلا تقض لأحدهما حتى تسمع من الآخر } .

                                                                                                                                                                                                              وقيل : إن داود لم يقض للآخر حتى اعترف صاحبه بذلك . وقيل : تقديره لقد ظلمك إن كان كذلك . والله أعلم بتعيين ما يمكن من هذه الوجوه .

                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية