[ ص: 327 ] القول في
nindex.php?page=treesubj&link=28973_30491_30504_19960تأويل قوله تعالى ( nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=173إن الله غفور رحيم ( 173 ) )
قال
أبو جعفر : يعني بقوله تعالى ذكره : " إن الله غفور رحيم " ، " إن الله غفور " إن أطعتم الله في إسلامكم ، فاجتنبتم أكل ما حرم عليكم ، وتركتم اتباع الشيطان فيما كنتم تحرمونه في جاهليتكم - طاعة منكم للشيطان واقتفاء منكم خطواته - مما لم أحرمه عليكم لما سلف منكم ، في كفركم وقبل إسلامكم ، في ذلك من خطأ وذنب ومعصية ، فصافح عنكم ، وتارك عقوبتكم عليه ، " رحيم " بكم إن أطعتموه .
[ ص: 327 ] الْقَوْلُ فِي
nindex.php?page=treesubj&link=28973_30491_30504_19960تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى ( nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=173إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 173 ) )
قَالَ
أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي بِقَوْلِهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ : " إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ " ، " إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ " إِنْ أَطَعْتُمُ اللَّهَ فِي إِسْلَامِكُمْ ، فَاجْتَنَبْتُمْ أَكْلَ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ ، وَتَرَكْتُمُ اتِّبَاعَ الشَّيْطَانِ فِيمَا كُنْتُمْ تُحَرِّمُونَهُ فِي جَاهِلِيَّتِكُمْ - طَاعَةً مِنْكُمْ لِلشَّيْطَانِ وَاقْتِفَاءً مِنْكُمْ خُطُوَاتِهِ - مِمَّا لَمْ أُحَرِّمْهُ عَلَيْكُمْ لِمَا سَلَفَ مِنْكُمْ ، فِي كُفْرِكُمْ وَقَبْلَ إِسْلَامِكُمْ ، فِي ذَلِكَ مِنْ خَطَأٍ وَذَنْبٍ وَمَعْصِيَةٍ ، فَصَافِحٌ عَنْكُمْ ، وَتَارِكٌ عُقُوبَتَكُمْ عَلَيْهِ ، " رَحِيمٌ " بِكُمْ إِنْ أَطَعْتُمُوهُ .