الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
5909 حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثني nindex.php?page=showalam&ids=16472ابن وهب قال أخبرني nindex.php?page=showalam&ids=15784حيوة قال حدثني nindex.php?page=showalam&ids=15928أبو عقيل زهرة بن معبد سمع جده عبد الله بن هشام قال nindex.php?page=hadith&LINKID=655793nindex.php?page=treesubj&link=31203كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيد nindex.php?page=showalam&ids=2عمر بن الخطاب
قوله أخبرني nindex.php?page=showalam&ids=15784حيوة بفتح المهملة والواو بينهما تحتانية ساكنة وآخرها هاء تأنيث هو ابن شريح المصري .
[ ص: 58 ] قوله سمع جده عبد الله بن هشام ) أي ابن زهرة بن عثمان من بني تميم بن مرة .
قوله كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو آخذ بيد nindex.php?page=showalam&ids=2عمر بن الخطاب ) كذا اختصره وكذا أورده في مناقب nindex.php?page=showalam&ids=2عمر بن الخطاب وساقه بتمامه في الأيمان والنذور وسيأتي البحث فيه هناك وأغفل المزي ذكره هنا ولم يقع في رواية النسفي أيضا .
وذكره nindex.php?page=showalam&ids=13779الإسماعيلي هنا من رواية nindex.php?page=showalam&ids=13172رشدين بن سعد وابن لهيعة جميعا عن زهرة بن معبد بتمامه وأسقطه من كتاب الأيمان والنذور وابن لهيعة ورشدين ليسا من شرط الصحيح ولم يقع لأبي نعيم أيضا من طريق ابن وهب عن حيوة فأخرجه في الأيمان والنذور بتمامه من طريق nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري وأخرج القدر المختصر هنا من رواية أبي زرعة وهب الله بن راشد عن زهرة بن معبد ووهب الله هذا مختلف فيه وليس من رجال الصحيح ووجه إدخال هذا الحديث في المصافحة أن الأخذ باليد يستلزم التقاء صفحة اليد بصفحة اليد غالبا ومن ثم أفردها بترجمة تلي هذه لجواز وقوع الأخذ باليد من غير حصول المصافحة .
قال nindex.php?page=showalam&ids=13332ابن عبد البر : روى ابن وهب عن مالك أنه كره nindex.php?page=treesubj&link=18163المصافحة والمعانقة وذهب إلى هذا سحنون وجماعة وقد جاء عن مالك جواز المصافحة وهو الذي يدل عليه صنيعه في الموطأ وعلى جوازه جماعة العلماء سلفا وخلفا والله أعلم