الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                        جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                        صحيح البخاري بَاب إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ الْآيَةَ 4495 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ أَخْبَرَنَا يَعْلَى حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الْعُصْفُرِيُّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قَالَ إِلَى مَكَّةَ فتح الباري لابن حجر قَوْلُهُ : بَابُ إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ سَقَطَتِ التَّرْجَمَةُ لِغَيْرِ أَبِي ذَرٍّ . قَوْلُهُ : ( أَخْبَرَنَا يَعْلَى ) هُوَ ابْنُ عُبَيْدٍ . قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الْعُصْفُرِيُّ ) هُوَ ابْنُ دِينَارٍ التَّمَّارُ كَمَا تَقَدَّمَ تَحْقِيقُهُ فِي آخِرِ الْجَنَائِزِ ، وَلَيْسَ لَهُ فِي الْبُخَارِيِّ سِوَى هَذَيْنِ الْمَوْضِعَيْنِ . قَوْلُهُ : ( لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ ، قَالَ : إِلَى مَكَّةَ ) هَكَذَا فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ . وَرَوَى عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَكْتُمُ تَفْسِيرَ هَذِهِ الْآيَةِ ، وَرَوَى الطَّبَرِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قَالَ : إِلَى الْجَنَّةِ " وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ ، وَمِنْ وَجْهٍ آخَرَ قَالَ : " إِلَى الْمَوْتِ " وَأَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَإِسْنَادُهُ لَا بَأْسَ بِهِ ، وَمِنْ طَرِيقِ مُجَاهِدٍ قَالَ : " يُحْيِيكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " وَمِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْهُ " إِلَى مَكَّةَ " وَقَالَ : عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : مَعْمَرٍ : وَأَمَّا الْحَسَنُ وَالزُّهْرِيُّ فَقَالَا هُوَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ؛ وَرَوَى أَبُو يَعْلَى مِنْ طَرِيقِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ فَقَالَ : مَعَادُهُ آخِرَتُهُ ، وَفِي إِسْنَادِهِ جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ وَهُوَ ضَعِيفٌ . 29 - سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِ قَالَ مُجَاهِدٌ مُسْتَبْصِرِينَ : ضَلَلَةً وَقَالَ غَيْرُهُ : الْحَيَوَانُ وَالْحَيُّ وَاحِدٌ . فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ : عَلِمَ اللَّهُ ذَلِكَ ، إِنَّمَا هِيَ بِمَنْزِلَةِ : لِيَمِيزُ اللَّهُ ، كَقَوْلِهِ لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ : أَوْزَارًا مَعَ أَوْزَارِهِمْ .

                                                                                                                                                                                                        ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية