الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                        4611 حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا وهب بن جرير قال حدثنا أبي قال سمعت الزبير عن عكرمة عن ابن عباس في قوله تعالى ولا يعصينك في معروف قال إنما هو شرط شرطه الله للنساء

                                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                                        الحديث الثاني : قوله : ( حدثنا وهب بن جرير قال : حدثنا أبي ) هو جرير بن حازم .

                                                                                                                                                                                                        قوله : ( سمعت الزبير ) في رواية الإسماعيلي " الزبير بن خريت " وهو بكسر الخاء المعجمة وتشديد الراء بعدها تحتانية ساكنة ثم مثناة

                                                                                                                                                                                                        قوله : ( في قوله : ولا يعصينك في معروف قال : إنما هو شرط شرطه الله للنساء ) أي على النساء . وقوله " فبايعهن " في السياق حذف تقديره : فإن بايعن على ذلك ، أو فإن اشترطن ذلك على أنفسهن فبايعهن . واختلف في الشرط فالأكثر على أنه النياحة كما سبق ، وقد تقدم عند مسلم ما يدل لذلك . وأخرج الطبري من طريق زهير بن محمد قال في قوله : ولا يعصينك في معروف : لا يخلو الرجل بامرأة . وقد جمع بينهما قتادة ، فأخرج الطبري عنه قال : أخذ عليهن أن لا ينحن ولا يحدثن الرجال ، فقال عبد الرحمن بن عوف : إن لنا أضيافا وإنا نغيب عن نسائنا ، فقال : ليس أولئك عنيت وللطبري من حديث ابن عباس المقدم ذكره إنما أنبئكن بالمعروف الذي لا يعصينني فيه ، لا تخلون بالرجال وحدانا ، ولا تنحن نوح الجاهلية ومن طريق أسيد بن أبي أسيد البراد عن امرأة من المبايعات قالت " كان فيما أخذ علينا أن لا نعصيه في شيء من المعروف ، ولا نخمش وجها ، ولا ننشر شعرا ، ولا نشق جيبا ، ولا ندعو ويلا " .




                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية