الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
2484 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=13941موسى بن إسمعيل حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=15744حماد عن nindex.php?page=showalam&ids=16815قتادة عن nindex.php?page=showalam&ids=17098مطرف عن nindex.php?page=showalam&ids=40عمران بن حصين قال nindex.php?page=hadith&LINKID=674048قال رسول الله صلى الله عليه وسلم nindex.php?page=treesubj&link=7861_32025_30280_30282لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال
[ ص: 132 ] ( على الحق ) : أي على تحصيله وإظهاره ( ظاهرين على ) : غالبين منصورين ( على من ناواهم ) : أي على من عاداهم .
وفي شرح مسلم هو بهمزة بعد الواو وهو مأخوذ من ناء إليهم ونأوا إليه أي نهضوا للقتال .
وفي النهاية النواء والمناواة المعاداة ( حتى يقاتل آخرهم ) : أي المهدي وعيسى عليه السلام وأتباعهما .
قال النووي : وأما هذه الطائفة فقال nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري هم أهل العلم .
وقال nindex.php?page=showalam&ids=12251أحمد بن حنبل : إن لم يكونوا أهل الحديث فلا أدري من هم .
قال القاضي عياض : إنما أراد أحمد أهل السنة والجماعة ومن يعتقد مذهب أهل الحديث .
قال النووي : ويحتمل أن هذه الطائفة متفرقة بين أنواع المؤمنين منهم شجعان مقاتلون ، ومنهم فقهاء ، ومنهم محدثون ، ومنهم زهاد وآمرون بالمعروف وناهون عن المنكر ، ومنهم أهل أنواع أخرى من الخير ، ولا يلزم أن يكونوا مجتمعين بل قد يكونون متفرقين في أقطار الأرض .
قال النووي وفيه دليل لكون nindex.php?page=treesubj&link=21616الإجماع حجة ، وهو أصح ما يستدل به له من الحديث ، وأما حديث nindex.php?page=hadith&LINKID=753203لا تجتمع أمتي على ضلالة فضعيف انتهى nindex.php?page=treesubj&link=30284_30280 ( المسيح الدجال ) : ويقتله عيسى عليه السلام بعد نزوله من السماء على المنارة البيضاء شرقي دمشق بباب لد من بيت المقدس حين حاصر المسلمين وفيهم المهدي ، وبعد قتله لا يكون الجهاد باقيا .
أما على يأجوج ومأجوج فلعدم القدرة عليهم وبعد إهلاك الله إياهم لا يبقى على وجه الأرض كافر ما دام عيسى عليه السلام حيا في الأرض .