الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
3178 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16526عبيد الله بن معاذ حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=17104أبي حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16102شعبة عن nindex.php?page=showalam&ids=16052سماك سمع nindex.php?page=showalam&ids=98جابر بن سمرة قال nindex.php?page=hadith&LINKID=674687صلى النبي صلى الله عليه وسلم على ابن الدحداح ونحن شهود ثم nindex.php?page=treesubj&link=2166أتي بفرس فعقل حتى ركبه فجعل يتوقص به ونحن نسعى حوله
( على ابن الدحداح ) : بفتح الدال . قال النووي : بدالين وحائين مهملات ويقال أبو الدحداح ، ويقال nindex.php?page=showalam&ids=11856أبو الدحداحة . قال nindex.php?page=showalam&ids=13332ابن عبد البر لا يعرف اسمه ( ثم أتي بفرس ) : أي بعد ما فرغ nindex.php?page=treesubj&link=2166من الدفن وأراد الانصراف كما في حديث nindex.php?page=showalam&ids=98جابر بن سمرة عند الترمذي nindex.php?page=hadith&LINKID=753447أن النبي صلى الله عليه وسلم اتبع جنازة ابن الدحداح ماشيا ورجع على فرس وفي رواية nindex.php?page=hadith&LINKID=753448أتي بفرس معرور فركبه حين انصرفنا من جنازة ابن الدحداح ونحن نمشي حوله رواه أحمد ومسلم . قال الترمذي : حديث جابر حسن صحيح ( فعقل ) : على صيغة المجهول أي أمسك وحبس الفرس للركوب ( حتى ركبه ) : أي ركب النبي صلى الله عليه وسلم على الفرس ( يتوقص به ) : قال في النهاية أي ينزو ويثب ويقارب الخطو انتهى .
قال المنذري والحديث أخرجه مسلم nindex.php?page=showalam&ids=13948والترمذي nindex.php?page=showalam&ids=15397والنسائي .