الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          جزء صفحة
                                                                                                          سنن الترمذي وَمَا كَانَ مِنْ قَوْلِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ وَإِسْحَقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ فَهُوَ مَا أَخْبَرَنَا بِهِ إِسْحَقُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ أَحْمَدَ وَإِسْحَقَ إِلَّا مَا فِي أَبْوَابِ الْحَجِّ وَالدِّيَاتِ وَالْحُدُودِ فَإِنِّي لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ إِسْحَقَ بْنِ مَنْصُورٍ وَأَخْبَرَنِي بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْأَصَمُّ عَنْ إِسْحَقَ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ أَحْمَدَ وَإِسْحَقَ وَبَعْضُ كَلَامِ إِسْحَقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَفْلَحَ عَنْ إِسْحَقَ وَقَدْ بَيَّنَّا هَذَا عَلَى وَجْهِهِ فِي الْكِتَابِ الَّذِي فِيهِ الْمَوْقُوفُ تحفة الأحوذي ( وَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ قَوْلِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ) وَهُوَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ الشَّيْبَانِيُّ الْمَرْوَزِيُّ نَزِيلُ بَغْدَادَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحَدُ الْأَئِمَّةِ وَهُوَ رَأْسُ الطَّبَقَةِ الْعَاشِرَةِ ، مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ بَعْدَ الْمِائَتَيْنِ وَلَهُ سَبْعٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً ( وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ) بْنِ مَخْلَدٍ الْحَنْظَلِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ رَاهَوَيْهِ الْمَرْوَزِيِّ ثِقَةٌ حَافِظٌ مُجْتَهِدٌ قَرِينُ أَحْمَدِ بْنِ حَنْبَلٍ مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلَاثِينَ بَعْدَ الْمِائَتَيْنِ وَلَهُ اثْنَانِ وَسَبْعُونَ ( فَهُوَ مَا أَخْبَرَنَا بِهِ إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورِ ) بْنِ بَهْرَامٍ الْكَوْسَجُ ( أَخْبَرَنِي بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْأَصَمُّ ) قَالَ فِي التَّقْرِيبِ : مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْأَصَمُّ صَدُوقٌ مِنَ الثَّانِيَةَ عَشْرَةَ ، وَقَالَ الذَّهَبِيُّ فِي مِيزَانِ الِاعْتِدَالِ فِي تَرْجَمَتِهِ : فِيهِ جَهَالَةٌ مَا حَدَّثَ عَنْهُ فِي عِلْمِي سِوَى التِّرْمِذِيُّ ( وَبَعْضُ كَلَامِ إِسْحَاقَ أَخْبَرَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ ) كَذَا فِي النُّسَخِ الْحَاضِرَةِ مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ بِضَمِّ الْفَاءِ وَفَتْحِ اللَّامِ وَبِالْمُهْمَلَةِ مُصَغَّرًا وَلَمْ أَجِدْ فِي التَّقْرِيبِ وَتَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ وَالْخُلَاصَةِ رَاوِيًا اسْمُهُ مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ ، وَهُوَ يَرْوِي عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ وَعَنْهُ أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ ، نَعَمْ وَقَعَ فِي هَذِهِ الْكُتُبِ مُحَمَّدُ بْنُ أَفْلَحَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَسُكُونِ الْفَاءِ وَبِاللَّامِ وَالْمُهْمَلَةِ ، وَهُوَ يَرْوِي عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ وَعَنْهُ التِّرْمِذِيُّ ، قَالَ فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ : مُحَمَّدُ بْنُ أَفْلَحَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ النَّيْسَابُورِيُّ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُلَقَّبُ بِالتُّرْكِ خَتَنُ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى . رَوَى عَنِ ابْنِ إِدْرِيسَ وَوَكِيعٍ وَأَبِي أُسَامَةَ وَإِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ رَوَى عَنْهُ التِّرْمِذِيُّ وَحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَبَّانِيُّ وَأَبُو عَمْرٍو الْمُسْتَمْلِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْدَلَانِيُّ وَقَالَ فِي التَّقْرِيبِ مَقْبُولٌ مِنَ الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ ( وَقَدْ بَيَّنَّا هَذَا عَلَى وَجْهِهِ فِي الْكِتَابِ الَّذِي فِيهِ الْمَوْقُوفُ ) هُوَ كِتَابٌ لِلتِّرْمِذِيِّ -رَحِمَهُ اللَّهُ- جَمَعَ فِيهِ الْأَحَادِيثَ الْمَوْقُوفَةَ .

                                                                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                          الخدمات العلمية