الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          جزء صفحة
                                                                                                          سنن الترمذي وَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ قَوْلِ الشَّافِعِيِّ فَأَكْثَرُهُ مَا أَخْبَرَنَا بِهِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ عَنْ الشَّافِعِيِّ وَمَا كَانَ مِنْ الْوُضُوءِ وَالصَّلَاةِ فَحَدَّثَنَا بِهِ أَبُو الْوَلِيدِ الْمَكِّيُّ عَنْ الشَّافِعِيِّ وَمِنْهُ مَا حَدَّثَنَا بِهِ أَبُو إِسْمَعِيلَ التِّرْمِذِيُّ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَحْيَى الْقُرَشِيُّ الْبُوَيْطِيُّ عَنْ الشَّافِعِيِّ وَذُكِرَ مِنْهُ أَشْيَاءُ عَنْ الرَّبِيعِ عَنْ الشَّافِعِيِّ وَقَدْ أَجَازَ لَنَا الرَّبِيعُ ذَلِكَ وَكَتَبَ بِهِ إِلَيْنَا تحفة الأحوذي ( وَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ قَوْلِ الشَّافِعِيِّ ) اسْمُهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ شَافِعٍ الْمُطَلِبِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَكِّيُّ نَزِيلُ مِصْرَ ، مِنَ الطَّبَقَةِ التَّاسِعَةِ وَهُوَ الْمُجَدِّدُ لِأَمْرِ الدِّينِ عَلَى رَأْسِ الْمِائَتَيْنِ ، مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَمِائَتَيْنِ وَلَهُ أَرْبَعٌ وَخَمْسُونَ سَنَةً ، وَقَدْ تَقَدَّمَ تَرْجَمَتُهُ مَبْسُوطَةً فِي الْمُقَدِّمَةِ ( وَمِنْهُ مَا حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ ) اسْمُهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ التِّرْمِذِيُّ ( أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ يَحْيَى الْقُرَشِيُّ الْبُوَيْطِيُّ ) بِضَمِّ الْمُوَحَّدَةِ وَفَتْحِ الْوَاوِ أَبُو يَعْقُوبَ صَاحِبُ الشَّافِعِيِّ ثِقَةٌ فَقِيهٌ ( وَذَكَرَ ) أَيْ أَبُو إِسْمَاعِيلَ ( فِيهِ ) أَيْ فِي قَوْلِ الشَّافِعِيِّ ( عَنِ الرَّبِيعِ ) بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْمُرَادِيِّ أَبِي مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيِّ الْمُؤَذِّنِ صَاحِبِ الشَّافِعِيِّ ثِقَةٌ مِنَ الْحَادِيَةِ عَشْرَةَ ( وَقَدْ أَجَازَ لَنَا الرَّبِيعُ ) هذَا قَوْلُ أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ ، وَأَمَّا قَوْلُ مُحَشِّي النُّسْخَةِ الْأَحْمَدِيَّةِ : هَذَا مَقُولَةُ أَبِي إِسْمَاعِيلَ فَبَاطِلٌ مَرْدُودٌ عَلَيْهِ ( ذَلِكَ ) أَيِ الْمَذْكُورُ مِنْ أَشْيَاءَ ( وَكَتَبَ ) أَيِ الرَّبِيعُ ( بِهِ إِلَيْنَا ) قَالَ الْحَافِظُ فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ فِي تَرْجَمَةِ الرَّبِيعِ بْنِ سُلَيْمَانَ : رَوَى لَهُ التِّرْمِذِيُّ بِوَاسِطَةِ أَبِي إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيِّ وَقَدْ رَوَى التِّرْمِذِيُّ عَنْهُ بِالْإِجَازَةِ

                                                                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                          الخدمات العلمية