الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سُورَةُ الْغَاشِيَةِ سُمِّيَتْ فِي الْمَصَاحِفِ وَالتَّفَاسِيرِ ( سُورَةُ الْغَاشِيَةِ ) . وَكَذَلِكَ عَنْوَنَهَا التِّرْمِذِيُّ فِي كِتَابِ التَّفْسِيرِ مِنْ جَامِعِهِ ، لِوُقُوعِ لَفْظِ ( الْغَاشِيَةِ ) فِي أَوَّلِهَا . وَثَبَتَ فِي السُّنَّةِ تَسْمِيَتُهَا ( هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ ) ، فَفِي الْمُوَطَّأِ أَنَّ الضَّحَّاكَ بْنَ قَيْسٍ سَأَلَ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ : بِمَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ مَعَ سُورَةِ الْجُمُعَةِ ؟ قَالَ : هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ . وَهَذَا ظَاهِرٌ فِي التَّسْمِيَةِ ; لِأَنَّ السَّائِلَ سَأَلَ عَمَّا يَقْرَأُ مَعَ سُورَةِ الْجُمُعَةِ ، فَالْمَسْئُولُ عَنْهُ السُّورَةُ الثَّانِيَةُ ، وَبِذَلِكَ عَنْوَنَهَا الْبُخَارِيُّ فِي كِتَابِ التَّفْسِيرِ مِنْ صَحِيحِهِ . وَرُبَّمَا سُمِّيَتْ ( سُورَةُ هَلْ أَتَاكَ ) بِدُونِ كَلِمَةِ ( حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ ) . وَبِذَلِكَ عَنْوَنَهَا ابْنُ عَطِيَّةَ فِي تَفْسِيرِهِ وَهُوَ اخْتِصَارٌ . وَهِيَ مَكِّيَّةٌ بِالِاتِّفَاقِ . وَهِيَ مَعْدُودَةٌ السَّابِعَةَ وَالسِتِّينَ فِي عِدَادِ نُزُولِ السُّوَرِ نَزَلَتْ بَعْدَ سُورَةِ الذَّارِيَاتِ وَقَبْلَ سُورَةِ الْكَهْفِ . وَآيَاتُهَا سِتٌّ وَعِشْرُونَ .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية