الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                478 ( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه ، ثنا محمد بن الهيثم القاضي ، ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين وأحمد بن يونس ( قالا ) : ثنا زهير بن معاوية ، عن أبي إسحاق قال : ليس أبو عبيدة ذكره ، ولكن عبد الرحمن بن الأسود ، عن أبيه أنه سمع عبد الله يقول : أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - الغائط ، فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار ، قال : فوجدت حجرين ، والتمست الثالث فلم أجده ، فأخذت روثة ، وأتيت بها النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخذ الحجرين ، وألقى الروثة ، وقال : " هذا ركس . رواه البخاري في الصحيح ، عن أبي نعيم . وهذا حديث قد اختلف فيه على أبي إسحاق السبيعي ، فرواه زهير بن معاوية هكذا ، واعتمده البخاري ووضعه في الجامع . ورواه معمر ، عن أبي إسحاق ، عن علقمة ، عن عبد الله ، وزاد في آخره : ايتني بحجر . ورواه زكريا بن أبي زائدة ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن عبد الله . ورواه إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن أبي عبيدة ، عن عبد الله .

                                                                                                                                                قال أبو عيسى الترمذي : حديث إسرائيل عندي أثبت وأصح ؛ لأن إسرائيل أثبت في أبي إسحاق من هؤلاء ، وتابعه على ذلك قيس بن الربيع . وقال زهير في أبي إسحاق : ليس بذلك ؛ لأن سماعه من أبي إسحاق في آخرة ، وأبو إسحاق في آخر أمره كان قد ساء حفظه .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية