الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                825 ( قال الشيخ ) : وإنما رواه أبو عمرو بن العلاء ، عن إياس بن جعفر ، أن رجلا حدثه : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كانت له خرقة أو منديل ، فكان إذا توضأ مسح بها وجهه ويديه . ( أخبرنا ) أبو الحسن بن أبي المعروف الفقيه ، أنا أبو سهل : بشر بن أحمد الإسفرائني ، ثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، ثنا القواريري ، ثنا عبد الوارث ، عن أبي عمرو بن العلاء ، عن إياس بن جعفر ، فذكره . وهذا هو المحفوظ من حديث عبد الوارث .

                                                                                                                                                ( وقد أخبرنا ) أبو الحسين بن بشران العدل ، ببغداد ، ثنا أبو عمرو بن السماك ، ثنا حنبل بن إسحاق ، ثنا أبو معمر : عبد الله بن عمرو ، قال : سألت عبد الوارث عن حديث عبد العزيز بن صهيب عن أنس : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان له منديل أو خرقة فإذا توضأ مسح وجهه . فقال : كان في قطينة فأخذه ابن علية فلست أرويه . ( قال الشيخ ) : وهذا لو رواه عبد الوارث ، عن عبد العزيز ، عن أنس لكان إسنادا صحيحا ، إلا أنه امتنع من روايته ويحتمل أنه إنما كان عنده بالإسناد الأول والله أعلم .

                                                                                                                                                [ ص: 186 ] ( وروينا ) عن معاذ بن جبل : رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا توضأ مسح وجهه بطرف ثوبه . وهو ضعيف قد ذكرناه في باب طهارة الماء المستعمل .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية