الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                جزء صفحة
                                                                                                                                                5956 بَابُ مَا وَرَدَ مِنَ التَّشْدِيدِ فِي لُبْسِ الْخَزِّ . ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَدِيبُ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ ، أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ - يَعْنِي ابْنَ سُفْيَانَ - ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، ثَنَا صَدَقَةُ - يَعْنِي ابْنَ خَالِدٍ - ثَنَا ابْنُ جَابِرٍ ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو عَامِرٍ أَوْ أَبُو مَالِكٍ الْأَشْعَرِيُّ ، وَاللَّهِ يَمِينًا أُخْرَى مَا كَذَبَنِي ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : وَأَخْبَرَنِي الْحَسَنُ أَيْضًا ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا بِشْرٌ - يَعْنِي ابْنَ بَكْرٍ ، ثَنَا ابْنُ جَابِرٍ ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ قَالَ : قَامَ رَبِيعَةُ الْجُرَشِيُّ فِي النَّاسِ فَذَكَرَ حَدِيثًا فِيهِ طُولٌ قَالَ : فَإِذَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ الْأَشْعَرِيُّ ، قُلْتُ : يَمِينٌ حَلَفْتُ عَلَيْهَا . قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو عَامِرٍ أَوْ أَبُو مَالِكٍ ، وَاللَّهِ يَمِينٌ أُخْرَى ، حَدَّثَنِي أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : " لَيَكُونَنَّ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ " . قَالَ فِي حَدِيثِ هِشَامٍ : " الْخَمْرَ وَالْحَرِيرَ " . وَفِي حَدِيثِ دُحَيْمٍ : " الْخَزَّ وَالْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ ، وَلَيَنْزِلَنَّ أَقْوَامٌ إِلَى جَنْبِ عَلَمٍ تَرُوحُ عَلَيْهِمْ سَارِحَةٌ لَهُمْ ، فَيَأْتِيهِمْ طَالِبُ حَاجَةٍ فَيَقُولُونَ : ارْجِعْ إِلَيْنَا غَدًا ، فَيُبَيِّتُهُمْ فَيَضَعُ عَلَيْهِمُ الْعَلَمَ ، وَيَمْسَخُ آخَرِينَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " . قَالَ دُحَيْمٌ : " وَيَمْسَخُ مِنْهُمْ آخَرِينَ . ثُمَّ ذَكَرَهُ . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ قَالَ : وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ فَذَكَرَهُ ، وَذَكَرَ فِي رِوَايَتِهِ الْخَزَّ . وَرُوِّينَا عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : لَا تَرْكَبُوا الْخَزَّ وَلَا النِّمَارَ . وَكَأَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَرِهَ زِيَّ الْعَجَمِ فِي مَرَاكِبِهِمْ وَاسْتَحَبَّ الْقَصْدَ فِي اللِّبَاسِ وَالْمَرْكَبِ .

                                                                                                                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                الخدمات العلمية