الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
وحدثني عن مالك عن nindex.php?page=showalam&ids=17314يحيى بن سعيد أن nindex.php?page=showalam&ids=2عمر بن الخطاب انصرف من صلاة العصر فلقي رجلا لم يشهد العصر فقال عمر nindex.php?page=treesubj&link=28132_1608_32774ما حبسك عن صلاة العصر فذكر له الرجل عذرا فقال عمر طففت قال يحيى قال مالك ويقال لكل شيء وفاء وتطفيف
22 22 - ( مالك عن يحيى بن سعيد ) الأنصاري ( أن عمر بن الخطاب nindex.php?page=treesubj&link=32774_873انصرف من صلاة العصر فلقي رجلا لم يشهد ) لم يحضر ( العصر ) قال في الاستذكار : ذكر بعض من شرح الموطأ ، يعني ابن حبيب عن مطرف ، أن هذا الرجل هو عثمان بن عفان ، قال : وهذا لا يوجد في أثر علمته وإنما هو رجل من الأنصار من بني حديدة .
( فقال عمر ما حبسك ) منعك ( عن صلاة العصر ) مع الجماعة ( فذكر له الرجل عذرا ) فكأنه لم يرضه ( فقال له عمر : طففت ) بفاءين أي نقصت نفسك حظها من الأجر لتأخرك عن صلاة الجماعة ، والتطفيف لغة الزيادة على العدل والنقصان منه .
قال يحيى : ( قال مالك : ويقال لكل شيء وفاء ) بالمد ( وتطفيف ) أي نقص ، مقابل الوفاء .