المقنع لابن قدامة
ويقول في تعزية المسلم بالمسلم : أعظم الله أجرك ، وأحسن عزاءك ، وغفر لميتك .
وفي تعزيته عن كافر : أعظم الله أجرك ، وأحسن عزاءك ، وفي تعزية الكافر بمسلم : أحسن الله عزاءك ، وغفر لميتك ، وفي تعزيته عن الكافر : أخلف الله عليك ، ولا نقص عددك


