-
5
عدد النتائج : 10
في البحث عن (المندوب في حق الجند بإذن الأمير)
كنا نشهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم القتال ، فإذا زالت الشمس قال لنا احملوا فحملنا
المعجم الصغير للطبراني > باب العين > من اسمه عبد الوارث
ولا يبارز) علجا (ولا يخرج من العسكر ، ولا يحدث حدثا إلا بإذنه (أي أمير الجيش)
المبدع في شرح المقنع > كتاب الجهاد > لزوم الجيش طاعة الأمير
استئذان الرجل من الرعية أي طلبه الإذن من الإمام في الرجوع أو التخلف عن الخروج
عمدة القاري شرح صحيح البخاري > كتاب الجهاد والسير > باب استئذان الرجل الإمام
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا بعث جيشا أمر عليهم أميرا وقال فإذا لقيت عدوا من المشركين فادعهم إلى ثلاث خلال أو ثلاث خصال -شك علقمة- ادعهم إلى الإسلام فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم، ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين، وأخبرهم إن
شرح مسند الشافعي > من كتاب اختلاف الحديث
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا بعث جيشا أمر عليهم أميرا، وقال فإذا لقيت عدوا من المشركين فادعهم إلى ثلاث خلال أو ثلاث خصال، شك علقمة، ادعهم إلى الإسلام، فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين، فأخبرهم إن هم
مسند الإمام الشافعي > كتاب الجهاد وقسم الغنائم > باب في البعوث
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث أميرا على سرية، أو جيش أوصاه بتقوى الله في خاصة نفسه، وبمن معه من المسلمين خيرا، وقال إذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى إحدى ثلاث خصال، أو خلال، فأيتهن ما أجابوك إليها، فاقبل منهم، وكف عنهم ادعهم إلى الإسلام، فإ
شرح السنة > كتاب السير والجهاد > باب التأمير في الحرب، والسفر، ووصية الإمام الجيش
ولكن أنزلوهم على حكمهم ، ثم اقضوا فيهم بعد ما شئتم
السنن الصغير للبيهقي > كتاب السير > باب السيرة في أهل الكتاب
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث أميرا على سرية أو جيش أوصاه بتقوى الله في خاصة نفسه وبمن معه من المسلمين خيرا وقال إذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى إحدى ثلاث خصال ، فأيتهن أجابوك إليها فاقبل منهم وكف عنهم ادعهم إلى الإسلام ، فإن أجابوك فاقبل
السنن الصغير للبيهقي > كتاب الجزية > باب الجزية
كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا بعث أميرا على سرية أو جيش أوصاه بتقوى الله في خاصة نفسه ، وبمن معه من المسلمين خيرا ، وساق الحديث إلى أن ، قال وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم ، فإنكم لا تدرون ما يحكم الله فيهم ، ولكن
الفقيه والمتفقه > باب القول في الاحتجاج لصحيح القياس ولزوم العمل به
بحث في الكتب

