الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

20- الشيخة الصالحة نفيسة وقد قرأت من مدة بعيدة على المترجم له وقد نسي المترجم له اسمها كاملا وهي مجيدة من القاهرة .

21- الشيخ محمد تميم الزعبي من مدينة حمص بسوريا وشيخ القراء بها وهو من العلماء والمهندسين والمقرئين المجيدين وقد قرأ علينا أولا القراءات العشر بمضمن طيبة النشر بالمدينة المنورة وأجزناه بها ثم قرأ على المترجم له ثانيا رغبة في علو السند وهو ما يحمد عليه فإن علو السند قربة من رب العالمين كما هو مقرر .

22- الشيخ حامد فرغل مقرئ بالقاهرة .

23- فضيلة الدكتور عبد العزيز أحمد محمد إسماعيل الأستاذ المساعد بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالمملكة العربية السعودية ، وهناك من قرأ على المترجم له القراءات السبع والقراءات العشر من الشاطبية والدرة وهؤلاء يخطئهم العد . هذا ولا يزال شيخنا الزيات المترجم له حيا إلى الآن يقرئ القراءات لطلابه الذين يرحلون إليه من كل أقطار الأرض لأنه أعلى القراء إسنادا في مصر . في هذا العصر بارك الله في عمره وعمله . وأحسن حياته في الأولى ومنقلبه في الأخرى وأجزل له الثواب آمين .

12- أحمد البدوي : سنة 596 – 675 هـ - 1200 - 1276م :

هو أحمد بن علي بن إبراهيم الحسيني البدوي " أبو الفتيان شهاب الدين ، أبو العباس "

[ ص: 630 ] صوفي ولد بفاس وطاف البلاد وأقام بمكة والمدينة ودخل مصر والشام والعراق وعظم شأنه في بلاد مصر فانتسب إلى طريقته جمهور كبير من بينهم الملك الظاهر وتوفي ودفن في طنطا من تصانيفه : صلوات ، ووصايات ، والإخبار في حل ألفاظ غاية الاختصار ا هـ من معظم المؤلفين لعمر رضا كحالة الجزء الأول ص (314) تقدم .

13- الإمام القسطلاني شارح البخاري :

هو أبو العباس ، شهاب الدين ، أحمد بن محمد بن أبي بكر بن عبد الملك القسطلاني القتيبي المصري من علماء الحديث والقراءات .

ومن مؤلفاته : " إرشاد الساري : لشرح صحيح البخاري " ط عشرة أجزاء ، " المواهب اللدنية في منح المحمدية " ط في السيرة النبوية و " لطائف الإشارات في علم القراءات " و " الكنز في وقف حمزة وهشام على الهمز " خ وغير ذلك . انظر الأعلام للزركلي ج1 ص (21) تقدم .

14- البناء الدمياطي

هو أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الغني الدمياطي الشافعي الشهير بالبناء
كان عالما كبيرا بالقراءات والفقه والحديث . ولد بدمياط ونشأ بها فحفظ القرآن واشتغل بالعلوم على علماء عصره ثم ارتحل إلى القاهرة فلازم العلامة الشيخ سلطان بن أحمد المزاحي والنور الشبراملسي فأخذ عنهما القراءات وتفقه بهما وسمع عليهما الحديث وعلى النور الأجهوري والشمس الشوبري والشهاب القليوبي والشمس البابلي وجماعة آخرين .

ثم ارتحل إلى الديار الحجازية فحج وأخذ الحديث عن البرهان الكوراني ورجع إلى دمياط وصنف بها كتبا جليلة منها : " كتاب إتحاف فضلاء البشر : في القراءات الأربعة عشر " أبان فيه عن سعة اطلاعه وزيادة اقتداره في هذا الفن ومنها : " كتاب الذخائر المهمات : فيما يجب الإيمان به من المسموعات " ومنها :

[ ص: 631 ] " مختصر السيرة الحلبية " في مجلد واحد حتى كان الشيخ أبو النصر المنزلي يشهد بأنه أدق من ابن قاسم العبادي .

ثم ارتحل ثانيا إلى الحجاز وحج وذهب إلى اليمن فاجتمع بسيدي أحمد بن عجيل الفقيه فأخذ عنه حديث المصافحة من طريق المعمرين وتلقن منه الذكر على طريق النقشبندية ولم يزل ملازما لخدمته إلى أن بلغ مبلغ الكمل من الرجال فأجازه وأمره بالرجوع إلى بلده، فرجع وقام مرابطا بقرية قريبة من البحر الأبيض المتوسط تسمى بعزبة البرج واشتغل بالدعوة إلى الله والتصدي للوعظ والإرشاد وكثرت تلامذته إلى أن صاروا أئمة يقتدى بهم منهم الأستاذ الكبير أبو النور الدمياطي .

ثم ارتحل ثالثا إلى الحجاز فحج ورجع إلى المدينة فأدركته الوفاة في المحرم سنة سبع عشرة ومائة وألف من الهجرة ودفن بالبقيع مساء رحمه الله تعالى . انتهى مختصرا من ترجمة المؤلف " اتحاف فضلاء البشر " مطبعة عبد الحميد أحمد حنفي بالقاهرة في النصف الثاني من شهر ربيع الثاني سنة 1359 هـ للعلامة الضباع . وانظر الأعلام للزركلي الجزء الأول ص (29) تقدم وانظر معجم المؤلفين لعمر رضا كحالة ج2 ص (71) تقدم وهذا العلم من رجال إسنادنا في جميع إجازاتنا للقراءات .

15- أبو جعفر النحاس :

هو أحمد بن إسماعيل بن يونس المرادي يعرف بابن النحاس أبو جعفر النحوي المصري
من أهل الفضل الشائع . والعلم الذائع ، رحل إلى بغداد وأخذ عن الأخفش الأصغر والمبرد ونفطويه والزجاج وعاد إلى مصر وسمع بها النسائي وغيره وصنف كتبا كثيرة منها : إعراب القرآن ، معاني القرآن ، والكافي في العربية ، والمقنع في اختلاف البصريين والكوفيين ، شرح المعلقات ، شرح المفضليات ، شرح أبيات الكتاب ، الاشتقاق ، أدب الكتاب وغير ذلك . وقلمه أحسن من لسانه وكان لا ينكر أن يسأل أهل النظر ويناقشهم عما أشكل عليه في تصانيفه .

جلس على درج القياس بالنيل يقطع شيئا من الشعر فسمعه جاهل فقال : هذا يسحر النيل حتى لا يزيد فدفعه برجله فغرق وذلك في ذي الحجة سنة ثمان [ ص: 632 ] وثلاثين وثلاثمائة للهجرة .

وذكره الداني في طبقات القراء فقال روى الحروف عن أبي الحسن ابن شنبوذ وأبي بكر الداجوني وأبي بكر بن يوسف وسمع الحسن بن عليب وبكر بن سهل . انتهى مختصرا من بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة للحافظ جلال الدين السيوطي الجزء الأول ص (362) مسلسل رقم (703) بتحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم الطبعة الأولى بمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه بالقاهرة في عام 1384 -1964م .

16- الإمام أحمد بن حنبل الشيباني :

هو أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني الوائلي
إمام المذهب وإمام أهل السنة . كان ورعا تقيا فاضلا قويا في دين الله أبى أن يقول بخلق القرآن فامتحن فصبر على أمر الله وثبت على الحق، أخذ القراءة عن يحيى بن آدم وعبيد بن عقيل وغيرهما . ولد سنة أربع وستين ومائة للهجرة وتوفي سنة إحدى وأربعين ومائتين رحمه الله تعالى .

انظر ابن الجزري : غاية النهاية ج1 ص (112) تقدم .

17- الأشموني المقري : القرن الحادي عشر الهجري - القرن السابع عشر الميلادي :

هو أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن محمد بن أحمد بن عبد الكريم الأشموني الشافعي فقيه مقرئ . من تصانيفه :

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ، القول المتين في بيان أمور الدين . ا هـ من كتاب معجم المؤلفين تراجم مصنفي الكتب العربية ج (2) ص (121) تأليف عمر رضا كحالة تقدم .

18- البزي :

هو أبو بزة أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن نافع بن أبي بزة
أستاذ محقق . ضابط متقن إمام كبير قرأ على كثيرين منهم : عكرمة بن سليمان الذي أخذ عنه قراءة ابن كثير . وروى عنه القراءة خلق كثيرون من أجلهم الإمام قنبل .

[ ص: 633 ] وعن البزي روى حديث التكبير وأخرجه بسنده عنه الحاكم في المستدرك . وقال صحيح الإسناد ولم يخرجه البخاري ولا مسلم . ولد سنة سبعين ومائة هجرية . وتوفي سنة خمسين ومائتين غفر الله له وعفا عنه .

ا هـ مختصرا من غاية النهاية لابن الجزري ج1 ص (119 - 120) تقدم .

19- ابن الناظم :

هو أحمد بن محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف بن الجزري ، وكنيته أبو بكر أحد أولاد الحافظ محمد بن الجزري
. انتهى إليه العلم بالقراءات وبلغ الغاية في الفقه والأحكام كما كان عارفا بالحديث فاضلا جليلا ورعا . أخذ القراءات على غير واحد من الثقات الجهابذة الأثبات منهم : والده الحافظ ابن الجزري ، له مصنفات كثيرة منها : شرح طيبة النشر : في القراءات العشر ، شرح المقدمة الجزرية ، وشرح مقدمة علوم الحديث وكلها من نظم والده ، ولد ليلة الجمعة سابع عشر من شهر رمضان سنة سبعين وسبعمائة هجرية بدمشق . وتوفي سنة تسع وخمسين وثمانمائة وقيل بعدها وعرف فيما بعد بابن الناظم . انتهى من ترجمته للشيخ علي الضباع نقلا عن كتاب نور العصر في مفتتح كتاب المترجم له " شرح طيبة النشر في القراءات العشر " نشر مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي بمصر الطبعة الأولى - سنة (1369 هـ - 1950م . وانظر معجم المؤلفين لعمر رضا كحالة الجزء الثاني ص (148) تحت اسم " أحمد الجزري " تقدم .

20- ابن مردويه :

هو أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الأصبهاني
الحافظ الثبت العلامة صاحب التفسير والتاريخ . وله المستخرج على صحيح البخاري وكان قيما بمعرفة هذا الشأن بصيرا بالرجال طويل الباع مليح التصانيف ولد سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة للهجرة ومات سنة عشر وأربعمائة رحمه الله تعالى .

انظر تذكرة الحفاظ للذهبي ج3 ص (1050 - 1051) تقدم .

21- ابن مجاهد : سنة 245 - 324 هـ - 859 - 936م :

هو أحمد بن موسى بن العباس التميمي أبو بكر بن مجاهد كبير العلماء [ ص: 634 ] بالقراءات في عصره من أهل بغداد وكان حسن الأدب رقيق الخلق فطنا جوادا . له كتاب القراءات الكبير ، كتاب قراءة ابن كثير وكتاب قراءة أبي عمرو . وقراءة عاصم وقراءة نافع وقراءة حمزة . وقراءة ابن عامر . وقراءة النبي صلى الله عليه وسلم . وكتاب الياءات . وكتاب الهاءات . ا هـ من كتاب الأعلام للزركلي ج1 ص (246) تقدم .

22- إدريس الحداد : راوي الإمام خلف العاشر :

هو أبو الحسن إدريس بن عبد الكريم الحداد المقري البغدادي قرأ على خلف البزار وروى عن عاصم بن علي وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين ومصعب بن عبد الله . وأقرأ الناس ورحل إليه من البلاد لإتقانه وعلو سنده في القرآن والحديث . وممن قرأ عليه أبو الحسين بن أحمد بن ثوبان وابن شنبوذ وأبو بكر بن مقسم . وأبو علي أحمد بن عبد الله بن حمدان وآخرون .

وحدث عنه ابن مجاهد ، وأبو بكر النجار ، وإسماعيل الخطبي ، وأبو بكر بن حمدان القطيعي ، وأبو القاسم الطبراني وآخرون ، وسئل عنه الدارقطني فقال : ثقة وفوق الثقة بدرجة وتوفي إدريس يوم الأضحى سنة اثنتين وتسعين ومائتين للهجرة وله ثلاث وتسعون سنة رحمه الله تعالى بمنته ، وأسكنه فسيح جنته آمين .

انتهى من كتاب معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار للإمام شمس الدين أبي عبد الله الذهبي المتوفى سنة 748 هـ الجزء الأول ص (204 - 205) الطبعة الأولى، الناشر توفيق عفيفي بعابدين بالقاهرة عام 1969م .

23- إسحاق الوراق : راوي الإمام خلف العاشر :

هو أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عثمان بن عبد الله المروزي ثم البغدادي ، كان وراقا لخلف البزار وروى عنه اختياره . وكان ثقة حسنا في دينه وضبطه وكان قيما بالقراءة قرأ عليه جماعة منهم : محمد بن عبد الله بن أبي عمر النقاش وعلي بن موسى الثقفي وابنه محمد بن إسحاق توفي سنة ست وثمانين ومائتين للهجرة رحمه الله تعالى ، انتهى من غاية النهاية للحافظ ابن الجزري الجزء الأول ص (155) تقدم .

[ ص: 635 ] 24- إسحاق المسيبي صاحب الإمام نافع :

هو أبو محمد إسحاق بن محمد بن عبد الرحمن المسيبي المخزومي المدني المقري
قرأ على نافع بن أبي نعيم وهو من جلة أصحابه المحققين أخذ عنه القراءة ولده محمد وخلف بن هشام البزار وطائفة وحدث عنه ابن ذكوان وأحمد بن حنبل وروى له أبو داود في سننه حديثا . وتوفي سنة ست ومائتين للهجرة رحمه الله وبلغه رضاه .

ا هـ مختصرا من ج1 ص (121 - 122) معرفة القراء الكبار للذهبي ، تقدم .

25- الأمين الطرابلسي ثم المدني :

هو محمد أمين بن أحمد بن أبي زيد الطرابلسي الأزمرلي
ولد عام 1316 هـ بطرابلس الغرب - ليبيا .

تعلم القرآن الكريم على والده أحمد . وقرأ الفقه والنحو والصرف والأصول والمنطق والحديث على الشيخ عبد الرحمن البوصيري كما قرأ على الشيخ بكير والشيخ علي الغرياني التاجوري .

وهاجر من طرابلس ليبيا إلى المدينة المنورة عام 1347 هـ ودرس العلوم الدينية في مدرسة العلوم الشرعية بجوار الحرم النبوي الشريف كما درس بالحرم النبوي الشريف العلوم العربية البلاغة والنحو والصرف ، والرياضيات الجبر والحساب والفلك . ثم انتقل إلى وزارة المعارف حوالي عام 1362 هـ فدرس بالمدرسة الناصرية ثم بالمدرسة الثانوية ثم بمعهد المعلمين بالمدينة المنورة واعتزل التدريس عام 1372 هـ وأخذ يدرس القرآن الكريم بقراءة نافع المدني وغيرها من القراءات والعلوم . ثم اعتزل التدريس حتى وافاه الأجل يوم 5 من صفر الخير لعام 1394 هـ بالمدينة المنورة مع وقت الفجر ودفن بالبقيع بعد صلاة الظهر عليه وصلى عليه جماعة بالحرم النبوي الشريف . وكان موكب جنازته مهيبا حافلا بأعيان المدينة المنورة .

أفدناه من تلميذه الشيخ محمد العيد علي محسن مدير تزويد المكتبة المركزية العامة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة .

[ ص: 636 ] قلت : ومن مصنفات هذا العالم الجليل : نظم نفيس مخطوط في بيان المقدم في الأداء من وجوه الخلاف أو وجهيه للبدور السبعة من طريق الشاطبية وقد نقلناه . ثم مذكرة واسعة في علم التجويد والقراءات مخطوطة بمكتبة تلميذه الشيخ محمد العيد المذكور آنفا . وقد نقلنا نقولا منهما في كتابنا هذا تجدها في مواضعها منه . ومما رأيت في مذكرته هذه بخطه أنه حج بيت الله الحرام ستا وعشرين حجة وأمام كل حجة تاريخها رحمه الله رحمة واسعة ورحمنا معه بمنه وكرمه آمين .

26- سيدنا أنس بن مالك رضي الله عنه :

هو أنس بن مالك بن النضر الأنصاري أبو حمزة صاحب النبي صلى الله عليه وسلم وخادمه ، روى القراءة عنه سماعا ، وردت الرواية عنه في حروف القرآن . قرأ عليه قتادة ومحمد بن مسلم الزهري ، توفي سنة إحدى وتسعين من الهجرة . انتهى ملخصا من غاية النهاية للحافظ ابن الجزري الجزء الأول ص (172) تقدم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث