الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

حرف الجيم

27- سيدنا جبير بن مطعم رضي الله عنه :

هو جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي القرشي النوفلي يكنى أبا محمد وقيل أبا عدي . كان من علماء قريش وساداتهم وكان يؤخذ عنه النسب لقريش وللعرب قاطبة . وكان يقول أخذت النسب عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه . وجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فكلمه في أسارى بدر فقال : لو كان الشيخ أبوك حيا فأتانا فيهم لشفعناه . وكان له عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يد ، وهو أنه كان أجار رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم من الطائف حين دعا ثقيفا إلى الإسلام وكان أحد الذين قاموا في نقض الصحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم وبني المطلب .

وكانت وفاة المطعم قبل بدر بنحو سبعة أشهر وكان إسلام ابنه جبير بعد الحديبية قبل الفتح ، وقيل أسلم في الفتح ، وروي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليلة قربه من مكة في غزوة الفتح : إن بمكة أربعة نفر من [ ص: 637 ] قريش أربأ بهم عن الشرك وأرغب لهم في الإسلام : عتاب بن أسيد ، وجبير بن مطعم ، وحكيم بن حزام ، وسهيل بن عمرو . وتوفي جبير سنة سبع وخمسين وقيل سنة ثمان وقيل سنة تسع وخمسين ا هـ .

انتهى ملخصا من كتاب " أسد الغابة في معرفة الصحابة " لعز الدين ابن الأثير أبي الحسن علي بن محمد الجزري سنة (555 - 630هـ) المجلد الأول ص (323 - 324) تحت رقم (698) طبعة الشعب بالقاهرة - عام 1970م .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث