الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل عيادة المريض

جزء التالي صفحة
السابق

( 1492 ) فصل : ويستحب عيادة المريض ، قال البراء : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم باتباع الجنائز ، وعيادة المريض . رواه البخاري ، ومسلم . وعن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال { : ما من رجل يعود مريضا ممسيا ، إلا خرج معه سبعون ألف ملك ، يستغفرون له حتى يصبح ، وكان له خريف في الجنة ، ومن أتاه مصبحا ، خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يمسي ، وكان له خريف في الجنة . } قال الترمذي : هذا حديث حسن غريب .

وإذا دخل على المريض دعا له ، ورقاه . قال ثابت لأنس : يا أبا حمزة ، اشتكيت . قال أنس ، أفلا أرقيك برقية رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : بلى . قال { اللهم رب الناس ، مذهب الباس ، اشف أنت الشافي ، شفاء لا يغادر سقما } . وروى أبو سعيد ، قال : { أتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد ، اشتكيت ؟ قال : نعم . قال : بسم الله أرقيك ، من كل شيء يؤذيك ، من شر كل نفس وعين حاسدة الله يشفيك } . وقال أبو زرعة : كلا هذين الحديثين صحيح .

وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال { : إذا دخلتم على المريض فنفسوا له في الأجل ; فإنه لا يرد من قضاء الله شيئا ، وإنه يطيب نفس المريض } . رواه ابن ماجه . ويرغبه في التوبة والوصية ; لما روى ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : { ما حق امرئ مسلم يبيت ليلتين ، وله شيء يوصي فيه ، إلا ووصيته مكتوبة عنده } . متفق عليه

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث