الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

فإن قيل : فكيف يصنع الواحد إذا قصر الجميع ؟ وهي : المسألة الخامسة : قلنا : يقال له : وأين يقعان مما أريد ؟ مكانك أيها الواحد لا يفتى ومالك لا يكفي ، والأمر لله فيما يريد من توفيق ، أو قطع للطريق ، وقد همهم الخاطر بهذه المسألة ، وزمزم اللسان بها مدة .

والذي يحدث أخبارها ، ويطفئ والله أعلم أوارها أن يعمد من رأى تقصير الخلق إلى أسير واحد فيفديه ; فإن الأغنياء لو اقتسموا فداء الأسرى ما لزم كل واحد منهم إلا أقل من درهم للرجل الواحد ، فإذا فدى الواحد فقد أدى في الواحد أكثر مما كان يلزمه في الجماعة ، ويغزو بنفسه إن قدر ، وإلا جهز غازيا .

فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { من جهز غازيا فقد غزا ، ومن خلف غازيا في أهله فقد غزا } .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث