الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


المسألة السابعة عشرة قوله تعالى { والغارمين } : وهم الذين ركبهم الدين ، ولا وفاء عندهم [ به ] ، ولا خلاف فيه .

اللهم إلا من ادان في سفاهة ، فإنه لا يعطى منها ، نعم ولا من غيرها إلا أن يتوب ، فإنه إن أخذها قبل التوبة عاد إلى سفاهة مثلها أو أكبر منها ، والديون وأصنافها كثيرة . وتفصيله في كتب الفقه .

المسألة الثامنة عشرة : فإن كان ميتا قضي منها دينه ; لأنه من الغارمين .

وقال ابن المواز : لا يقضى .

وقد ثبت في الصحيح عن البخاري وغيره : { ما من مؤمن إلا أنا أولى به في الدنيا والآخرة ، اقرءوا إن شئتم : { النبي أولى بالمؤمنين [ ص: 533 ] من أنفسهم } ; فأيما مؤمن مات وترك مالا فليرثه عصبته من كانوا ، ومن ترك دينا أو ضياعا فليأتني فأنا مولاه } .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث