الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

خلاصة القول في مسألة الكلام الإلهي

جزء التالي صفحة
السابق

( فصل ) وإذا ظهر هذا وبان انجلت الثلاث المسائل بأسرها ، وهي مسألة الصفات من النزول واليد والوجه وأمثالها ، ومسألة العلو والاستواء ، ومسألة الحرف والصوت ، أما مسألة العلو فقد قيل فيها ما فتحه الله - تعالى - ، وأما مسألة الصفات فتساق مساق مسألة العلو ، ولا نفهم منها ما نفهم من صفات المخلوقين بل بوصف الرب - تعالى - بها كما يليق بجلاله وعظمته : فينزل كما يليق بجلاله وبعظمته ، ويداه كما يليق بجلاله وعظمته ، ووجهه الكريم كما يليق بجلاله وعظمته ، فكيف ننكر الوجه الكريم ونحرف ، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في دعائه : [ ص: 159 ] " أسألك لذة النظر إلى وجهك " وإذا ثبتت صفة الوجه بهذا الحديث وبغيره من الآيات والنصوص ، فكذلك صفة اليدين والضحك والعجب ، ولا يفهم من جميع ذلك إلا ما يليق بالله - عز وجل - وبعظمته لا ما يليق بالمخلوقات من الأعضاء والجوارح ، تعالى الله عن تلك علوا كبيرا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث