الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

حرف النون

155- نافع بن جبير بن مطعم :

هو أبو محمد أو أبو عبد الله نافع بن جبير بن مطعم النوفلي المدني
ثقة فاضل مات سنة تسع وتسعين للهجرة رحمه الله تعالى .

انظر الحافظ ابن حجر ، أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ، تقريب التهذيب [ ص: 733 ] ص (355) طبعة دار نشر الكتب الإسلامية كوجرا نواله باكستان ، الطبعة الأولى (1393 هـ - 1973 م ) .

156- الإمام نافع المدني أحد الأئمة السبعة :

هو نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم أبو رويم ويقال أبو نعيم ويقال : أبو الحسن وقيل : أبو عبد الله وقيل : أبو عبد الرحمن الليثي مولاهم وهو مولى جعونة بن شعوب الليثي حليفة حمزة بن عبد المطلب، المدني أحد القراء السبعة والأعلام ثقة صالح أصله من أصبهان وكان أسود اللون حالكا صبيح الوجه حسن الخلق فيه دعابة أخذ القراءة عرضا عن جماعة من تابعي أهل المدينة عبد الرحمن بن هرمز الأعرج وأبي جعفر القارئ وشيبة بن نصاح ويزيد بن رومان ومسلم بن جندب وصالح بن خوات والأصبغ عبد العزيز النحوي وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق - رضي الله عنهم جميعا - والزهري . قال أبو قرة موسى بن طارق : سمعته يقول : قرأت على سبعين من التابعين . قال الحافظ ابن الجزري : وقد تواتر عندنا عنه أنه قرأ على الخمسة الأول .

روى القراءة عنه عرضا وسماعا خلق كثيرون منهم : إسماعيل بن جعفر وعيسى بن وردان وسليمان بن مسلم بن جماز ومالك بن أنس وهم من أقرانه وإسحاق بن محمد وأبو بكر وإسماعيل ابنا أبي أويس ويعقوب بن جعفر أخو إسماعيل وعبد الرحمن بن أبي الزناد وعيسى بن مينا قالون . . . وعبد الملك بن قريب الأصمعي وأبو عمرو بن العلاء وعثمان بن سعيد ورش والليث بن سعد وأشهب بن عبد العزيز والغازي بن قيس الأندلسي وخلق غير هؤلاء . وأقرأ الناس دهرا طويلا نيفا عن سبعين سنة وانتهت إليه رئاسة القراءة بالمدينة المنورة وصار الناس إليها . وقال أبو عبيد : وإلى نافع صارت قراءة أهل المدينة وبها تمسكوا إلى اليوم . وقال ابن مجاهد : وكان الإمام الذي قام بالقراءة بعد التابعين بمدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم نافع قال : وكان عالما بوجوه القراءات متبعا لآثار الأئمة الماضين ببلده . . . قال رجل ممن قرأ على نافع : إن نافعا كان إذا تكلم يشم من فيه رائحة المسك فقلت له : يا أبا عبد الله تتطيب كلما قعدت تقرئ الناس قال : ما أمس طيبا ولا أقرب طيبا ولكني رأيت فيما يرى النائم النبي صلى [ ص: 734 ] الله عليه وسلم وهو يقرأ في في فمن ذلك الوقت أشم هذه الرائحة ا هـ .

ولما حضرت نافعا الوفاة قال له أبناؤه أوصنا ، قال : " اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين " . مات سنة تسع وستين ومائة وقيل سنة سبعين وقيل سبع وستين وقيل خمسين وقيل سبع وخمسين رحمه الله تعالى .

انتهى مختصرا من غاية النهاية الجزء الثاني ص (330 - 334) تقدم .

157- الإمام أبو حنيفة رضي الله تعالى عنه .

الإمام أبو حنيفة رضي الله تعالى عنه :

هو النعمان بن ثابت بن زوطا الإمام أبو حنيفة الكوفي فقيه العراق والمعظم في الآفاق مولى بني تيم الله بن ثعلبة روى القراءة عرضا عن الأعمش وعاصم وعبد الرحمن بن أبي ليلى . ورأى أنس بن مالك وحدث عن عطاء والأعرج ونافع مولى ابن عمر وعكرمة . روى القراءة عنه الحسن بن زياد . توفي في شهر رجب سنة خمسين ومائة عن سبعين سنة .

انتهى مختصرا من غاية النهاية الجزء الثاني ص (342) تقدم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث