الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل نكس وضوءه فبدأ بشيء من أعضائه قبل وجهه

جزء التالي صفحة
السابق

( 182 ) فصل : وإن نشفت أعضاؤه لاشتغاله بواجب في الطهارة أو مسنون ، لم يعد تفريقا ، كما لو طول أركان الصلاة . قال أحمد إذا كان في علاج الوضوء فلا بأس ، وإن كان لوسوسة تلحقه فكذلك ; لأنه في علاج الوضوء ، وإن كان ذلك لعبث أو شيء زائد على المسنون وأشباهه ، عد تفريقا . ويحتمل أن تكون الوسوسة كذلك ; لأنه مشتغل بما ليس بمفروض ولا مسنون .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث