الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

ص ( وسيره لعرفة بعد الطلوع ) ش تصوره ظاهر قال الجزولي : ثم يمضي إلى عرفات ويستحب أن يمشي على طريق المأزمين ، وقاله في المدخل والتلمساني في شرح الجلاب وعند الجزولي أيضا من السنن التي لا توجب الدم المرور بين المأزمين في الذهاب والرجوع قال ، وهما جبلان يقول لهما الحجاج العلمين .

ص ( وجمع بين الظهرين ) ش [ ص: 119 ] قال في مختصر الواضحة ، ولا يتنفل فيهما ، وإن صلى في رحله انتهى .

وقال ابن شعبان في الزاهي : ويصلي المغرب والعشاء ، ويجمع بينهما ، ولا يتنفل ثم يوتر ثم يبيت انتهى .

وقال الشبيبي في الصلوات المنهي عنها ، والصلاة بين الصلاتين في الجمع بعرفة والمزدلفة وليلة المطر انتهى .

ونحوه في مختصر الوقار ( تنبيه مهم ) : قال الجزولي في باب جامع في الصلاة : المشهور أن من فاته الجمع لا يجمع وحده ، وهو غريب ، والله أعلم .

ص ( وركوبه ) ش قال الشيخ يوسف بن عمر به ما لم يضر بمركوبه ، وقال ابن هارون في شرح المدونة : ويقف على الدواب ما لم يضر بها انتهى .

ص ( ثم قيام إلا لتعب ) ش هذا هو المشهور في مختصر الوقار والراكب بعرفة والجالس أفضل من القائم انتهى .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث