الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما قالوا في الرجل يستأذن على أمه وعلى أخته

جزء التالي صفحة
السابق

1680 [ ص: 454 ] ما قالوا في الرجل يستأذن على أمه وعلى أخته .

( 1 ) حدثنا أبو بكر قال : نا ابن عيينة عن زيد بن أسلم أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم : أستأذن على أمي ؟ قال : نعم ، أتحب أن تراها عريانة .

( 2 ) حدثنا وكيع عن أبي إسحاق عن سفيان عن أبي إسحاق عن مسلم بن يسار عن حذيفة قال : إن لم تفعل أوشك أن ترى منها ما يسوءك .

( 3 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي حصين عن أبي عبد الرحمن قال : قال لعمر : أستأذن على أمي ؟ قال : نعم ، استأذن عليها .

( 4 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال : جاء إليه رجل فقال : أستأذن على أمي ؟ قال : نعم ، قال : ما على كل أحيانها تحب أن تراها .

( 5 ) حدثنا جرير عن منصور عن مجاهد قال : كان عطاء وأخوات له بمكة في بيت وأهل مكة يختلف أحدهم إلى أهله في الليل مرارا فكان يأتيهن بالليل فسأل ابن عباس : أستأذن عليهن كلما دخلت ؟ فقال : نعم ، ولم يرخص له في الدخول عليهن بغير إذن .

( 6 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن أشعث عن أبي الزبير عن جابر قال : استأذن على أمك وإن كانت عجوزا .

( 7 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن أشعث عن الزهري عن هزيل عن عبد الله قال : عليكم أن تستأذنوا على أمهاتكم .

( 8 ) حدثنا أبو خالد عن أشعث عن كردوس عن أبيه عن عبد الله قال : يستأذن الرجل على أبيه وأمه وعلى ابنه وعلى أخته .

( 9 ) حدثنا عبد الأعلى عن معمر عن الزهري عن هشام عن الحسن قيل : يستأذن الرجل على أمه وعلى أخته ؟ قال : نعم ، استأذن عليهما .

( 10 ) حدثنا ابن فضيل عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي البختري قال : سأل رجل عكرمة أستأذن على أمي ؟ قال : نعم ، استأذن على أمك .

( 11 ) حدثنا أبو أسامة عن مسعر عن عمرو بن مرة عن أبي البختري قال : وإخوة المرأة يستأذنون عليها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث