الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب السجود وفضله

جزء التالي صفحة
السابق

903 - وعن علي رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا علي إني أحب لك ما أحب ، وأكره لك ما أكره لنفسي ، لا تقع بين السجدتين . رواه الترمذي .

التالي السابق


903 - ( وعن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا علي إني أحب لك ما أحب لنفسي ، وأكره لك ما أكره لنفسي " ) : المقصود إظهار المحبة لوقوع النصيحة ، وإلا فهو مع كل مؤمن كذلك ( لا تقع ) : بضم التاء ( بين السجدتين ) : قيل : الإقعاء أن يلصق أليتيه على الأرض ، وينصب ساقيه ، ويضع يديه على الأرض كالكلب ، وقيل : أن يضع أليتيه على عقبيه ، وقيل أن يجلس على أليتيه ناصبا قدميه وفخذيه وهو الأصح ، قال : إقعاء الكلب في نصب اليدين ، وإقعاء الآدمي في نصب الركبتين إلى صدره ، وذكره في شرح المنية ، وقال ابن حجر ، أي : لا تجلس على أليتيك ناصبا فخذيك ; لأن هذا مكروه عند عامة العلماء ، أو لا تجلس على عقبيك ; لأن هذا مكروه عند جماعة ، لكن ورد في خبر مسلم : الإقعاء بين السجدتين سنة ، وزعم الخطابي حرمته ، وأن الحديث منسوخ - ضعيف ، ( رواه الترمذي ) .

[ ص: 728 ]


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث