الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب قول من اقتصر على الإقامة في السفر

جزء التالي صفحة
السابق

1868 ( وأخبرنا ) أبو علي : الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان ببغداد ، ثنا حمزة بن محمد بن العباس ، ثنا العباس بن محمد الدوري ، ثنا أبو النضر ، ثنا زهير بن معاوية أبو خيثمة عن أخيه الرحيل عن أبي الزبير قال : سألت ابن عمر أؤذن في السفر ؟ قال : لمن تؤذن للفأر .

قال الشيخ : وهذا الذي ذهب إليه ابن عمر شيء يحتمل ، لولا حديث أبي سعيد الخدري في الأذان في البادية ، وحديث أنس بن مالك وغيره في أذان الراعي ، وفي كل ذلك دلالة على أن الأذان من سنة الصلاة وإن كان وحده ، ويستدل بحديث ابن عمر على أن ترك الأذان في السفر أخف من تركه في الحضر .

وروينا عن عاصم بن [ ص: 412 ] ضمرة عن علي بن أبي طالب أنه قال في المسافر : إن شاء أذن وأقام ، وإن شاء أقام . وبعض الناس رفع حديث ابن عمر وهو وهم فاحش .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث