الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى من يهد الله فهو المهتدي

من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد له وليا

مرشدا استئناف بياني لما اقتضاه اسم الإشارة من تعظيم أمر الآية ، وأصحابها .

[ ص: 280 ] وعموم ( من ) الشرطية يشمل المتحدث عنهم بقرينة المقام ، والمعنى : أنهم كانوا مهتدين ; لأن الله هداهم فيمن هدى ، تنبيها على أن تيسير ذلك لهم من الله هو أثر تيسيرهم لليسرى والهدى ، فأبلغهم الحق على لسان رسولهم ، ورزقهم أفهاما تؤمن بالحق ، وقد تقدم الكلام على نظير من يهد الله فهو المهتدي ، وعلى كتابة " المهتد " بدون ياء في سورة الإسراء .

والمرشد : الذي يبين للحيران وجه الرشد ، وهو إصابة المطلوب من الخير .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث