الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى في بيوت أذن الله أن ترفع

جزء التالي صفحة
السابق

وقوله - عز وجل -: في بيوت أذن الله أن ترفع ؛ جاء في التفسير: " أن تبنى " ؛ وقال الحسن: تأويل " أن ترفع " : " أن تعظم " ؛ و " في " ؛ من صلة قوله: " كمشكاة " ؛ المعنى: " كمشكاة في بيوت " ؛ أي: في مساجد؛ وقال الحسن: يعنى به بيت المقدس؛ ويجوز أن تكون " في " ؛ متصلة بـ " يسبح " ؛ ويكون " فيها " ؛ تكريرا على التوكيد؛ فيكون المعنى: " يسبح لله رجال في بيوت أذن الله لأن ترفع " ؛ وتقرأ: " يسبح له فيها " ؛ فيكون رفع " رجال " ؛ ههنا؛ على تفسير [ ص: 46 ] ما لم يسم فاعله؛ فيكون المعنى على أنه لما قال: " يسبح له فيها " ؛ كأنه قيل: " من يسبح الله؟ " ؛ فقيل: " يسبح رجال " ؛ كما قال الشاعر:


ليبك يزيد ضارع لخصومة ... ومختبط مما تطيح الطوائح



و " الآصال " : واحدها " أصل " ؛ وهي العشايا.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث