الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

سالم بن حامد

نائب دمشق للمتوكل ، كان ظلوما عسوفا ، شد عليه طائفة من أشراف العرب فقتلوه بباب دار الإمارة يوم جمعة سنة بضع وثلاثين ومائتين . فبلغ المتوكل فتنمر ، وقال : من للشام في صولة الحجاج ؟ فندب أفريدون التركي ، فسار في سبعة آلاف فارس . ورخص له المتوكل في بذل السيف ضحوتين ، وفي نهب البلد . فنزل ببيت لهيا . فلما أصبح ، قال : يا دمشق ، أيش يحل بك اليوم مني . فقدمت له بغلة دهماء ليركبها ، فضربته بالزوج على فؤاده فقتلته . فقبره كان معروفا ببيت لهيا ، ورد عسكره إلى العراق . ثم جاء بعد المتوكل إلى دمشق ، وأنشأ قصرا بداريا ، وصلح الحال .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث