الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

وقوله: لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا ؛ أي: " لا تقولوا: يا محمد؛ كما يقول أحدكم لصاحبه؛ ولكن قولوا: يا رسول الله؛ ويا نبي الله؛ بتبجيل؛ وتوقير؛ وخفض صوت " ؛ أعلمهم الله - عز وجل - فضل النبي - عليه السلام -؛ على سائر البرية في المخاطبة. [ ص: 56 ] وقوله: قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا ؛ أظهرت الواو في " لواذا " ؛ على معنى: " لاوذت لواذا " ؛ ومعنى " لواذا " ؛ ههنا: الخلاف؛ أي: يخالفون خلافا؛ ودليل ذلك قوله: فليحذر الذين يخالفون عن أمره ؛ فأما مصدر " لذت " ؛ فقولك: " لذت به؛ لياذا " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث