الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نسبه ومولده

ومن صفته :

قال ابن ذريح العكبري : طلبت أحمد بن حنبل فسلمت عليه ، وكان شيخا مخضوبا طوالا أسمر شديد السمرة . قال أحمد : سمعت من علي بن هاشم سنة تسع وسبعين ، فأتيته المجلس الآخر ، وقد مات . وهي السنة التي مات فيها مالك ، وأقمت بمكة سنة سبع وتسعين ، وأقمت عند عبد الرزاق سنة تسع وتسعين . ورأيت ابن وهب بمكة ، ولم أكتب ، عنه .

قال محمد بن حاتم : ولي حنبل جد الإمام سرخس ، وكان من أبناء الدعوة ، فحدثت أنه ضربه المسيب بن زهير ببخارى لكونه شغب الجند .

وعن محمد بن عباس النحوي قال : رأيت أحمد بن حنبل حسن الوجه ، ربعة ، يخضب بالحناء خضابا ليس بالقاني ، في لحيته شعرات سود ، ورأيت ثيابه غلاظا بيضا ، ورأيته معتما وعليه إزار . [ ص: 185 ]

وقال المروذي : رأيت أبا عبد الله إذا كان في البيت عامة جلوسه متربعا خاشعا . فإذا كان برا ، لم يتبين منه شدة خشوع ، وكنت أدخل ، والجزء في يده يقرأ .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث