الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

الحسين بن حريث ( خ ، م ، د ، ت ، س )

ابن الحسن بن ثابت بن قطبة الإمام الحافظ الحجة ، أبو عمار الخزاعي المروزي ، مولى عمران بن حصين . وقال ابن حبان : هو الحسين بن حريث ، مولى الحسن بن ثابت بن قطبة ، مولى عمران بن حصين .

سمع عبد الله بن المبارك ، وعبد العزيز بن أبي حازم ، وفضيل بن عياض ، وجرير بن عبد الحميد ، وعبد العزيز بن محمد ، وسفيان بن عيينة ، والفضل السيناني ، وطبقتهم .

حدث عنه : الجماعة الستة سوى ابن ماجه ، وأبو زرعة الرازي ، والحسن بن سفيان ، والبغوي ، ومحمد بن هارون الحضرمي ، وأبو بكر بن خزيمة ، وابن صاعد ، وإبراهيم بن محمد متويه ، وخلق كثير .

وثقه النسائي . [ ص: 401 ]

وقال إمام الأئمة ابن خزيمة : رأيت أبا عمار - رحمه الله - في المنام بعد وفاته علي منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعليه ثياب بيض وعمامة خضراء ، وهو يقرأ : أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون فأجابه مجيب من موضع القبر : حقا قلت يا زين أركان الجنان .

قلت : مات أبو عمار بقرميسين منصرفا من الحج في سنة أربع وأربعين ومائتين .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث