الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التفرقة بين الفاسد والباطل

جزء التالي صفحة
السابق

فائدة

أقسام الباطل

قسم ابن القاص في كتاب أدب الجدل " الباطل إلى خمسة : الإحالة [ ص: 29 ]

والمناقضة والفحش والغلط ، قال : وهذه الأربعة خارجة عن الأصول فمن صار إليها فهو منقطع ، والخامس يسمى الخطأ ، فعليه تدور المناظرات ، وإليه يقصد بالمطالبات .

قال : فالإحالة : ما دفعه الحس ، والمناقضة : ما شهد على نفسه بالاختلاف ، والفحش : ما يستقبحه العقل ، والغلط : ما طرحه المسلمون ، والخطأ : كل متلبس قام فساده دليل .

وقال الأستاذ أبو إسحاق : حد المحال كل جملة لا يتعلق بها غرض ولا فائدة قال : وإنما يطلقه أهل الشريعة على فعل لا بد له من شرط أو وصف ينضم إليه حتى يعتد به فإذا فعله من غير ذلك الشرط يقال : هذا فعل محال فيقال : الصلاة بلا طهارة محال ، والبيع بلا ثمن محال ، والصوم بالليل محال . انتهى .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث