الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

وهب بن بقية ( م ، د ، س )

ابن عثمان بن سابور بن عبيد بن آدم ، المحدث الإمام الثقة ، أبو محمد الواسطي وهبان .

ولد سنة خمس وخمسين ومائة قاله بحشل في " تاريخه " .

روى عن : حماد بن زيد حكاية ، وعن يزيد بن زريع ، وخالد بن عبد الله الطحان ، وجعفر بن سليمان ، ومرحوم بن عبد العزيز ، والحكم بن ظهير ، وعبد الوهاب الثقفي ، وبشر بن المفضل ، وهشيم ، ونوح بن قيس ، وأبي خالد الأحمر ، والمغيرة بن مطرف واسطي ، ومحمد بن هارون بن عبيد شيخ واسطي ، ويحيى بن عبد الملك بن أبي غنية ، وعدة .

وعنه : مسلم ، وأبو داود ، وروى النسائي عن زكريا خياط السنة عنه ، وأبو زرعة ، وبقي ، وجعفر الفريابي ، وأبو بكر أحمد بن علي المروزي ، وعبد الله بن أحمد ، وأبو يعلى ، والبغوي ، وعبدان ، وأبو العباس السراج ، وابن ناجية ، ومحمود بن محمد الواسطي ، وعلي بن إسحاق بن زاطيا ، وخلق سواهم .

روى هاشم بن مرثد ، عن يحيى بن معين ، قال : وهبان ثقة ; ولكنه سمع وهو صغير . [ ص: 463 ]

قلت : بل ما سمع حتى صار ابن نيف وعشرين سنة ، ولو سمع في صغره ، للحق جرير بن حازم وأقرانه .

وقال أبو بكر الخطيب : كان ثقة ، قدم بغداد ، وحدث بها .

وقال أحمد بن كامل : كان وهب يخضب بالحناء ، ومات بواسط في سنة تسع وثلاثين ومائتين . وفيها أرخه بحشل ومطين والبغوي .

ذكر شيء من عواليه :

أخبرنا أحمد بن إسحاق ، أخبرنا الفتح بن عبد السلام ، أخبرنا أبو الفضل الأرموي ، وأبو غالب بن الداية ، ومحمد بن أحمد الطرائفي ( ح ) وأخبرنا يحيى بن منصور الفقيه في كتابه ، أخبرنا عمر بن محمد ببغداد سنة سبع وستمائة وفيها توفي ، وأنبأنا علي بن أحمد ، أخبرنا عمر بن أحمد بدمشق سنة ثلاث وستمائة ، وأخبرنا محمد بن عبد الملك بن خيرون وزاد ، حدثنا ابن الصيرفي الفقيه عنه ، فقال : وأخبرنا يحيى بن علي ، وعبد الخالق بن عبد الصمد ، وأبو غالب بن البناء ( ح ) وأخبرنا الفخر بن البخاري أيضا ، أخبرتنا نعمة بنت علي بن يحيى بن علي ، أخبرنا جدي ( ح ) وأخبرنا المسلم بن محمد القيسي ، وإبراهيم بن علي الفقيه ، قالا : أخبرنا داود بن أحمد الوكيل ، ( ح ) وأخبرنا أبو المرهف المقداد بن أبي القاسم الصقلي ، أخبرنا سعيد بن محمد بن سعيد بن الرزاز ، قالا : أخبرنا أبو الفضل الأرموي ( ح ) ، وأخبرنا أبو الفرج عبد الرحمن بن الزين ، وإبراهيم بن علي ، قالا : أخبرنا الفتح عن مشايخه الثلاثة ، قالوا سبعتهم : أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة ، أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن ، أخبرنا جعفر بن محمد الفريابي ، سنة ثمان وتسعين ومائتين ، حدثنا وهب بن بقية ، أخبرنا إسحاق بن يوسف ، عن زكريا بن أبي زائدة ، عن الشعبي ، عن زياد بن حدير ، قال : قال عمر - رضي الله عنه - : [ ص: 464 ] إن أخوف ما أخاف عليكم ثلاثة : منافق يقرأ القرآن لا يخطئ فيه واوا ولا ألفا ، يجادل الناس أنه أعلم منهم ليضلهم عن الهدى ، وزلة عالم ، وأئمة مضلون .

وفيها - أي : سنة تسع - مات داود بن رشيد ، وصفوان بن صالح ، وعثمان بن أبي شيبة ، وإبراهيم بن يوسف البلخي الفقيه ، ومحمد بن مهران الرازي الجمال ، ووهب بن بقية ، ويحيى بن موسى خت ، ومحمود بن غيلان المروزي ، ومحمد بن النضر المروزي ، وعبد الله بن عمر بن أبان ، والصلت بن مسعود الجحدري .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث