الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

22155 9660 - (22662) - (5 \ 312) عن سلام أبي عيسى، حدثنا صفوان بن المعطل قال: خرجنا حجاجا، فلما كنا بالعرج إذا نحن بحية تضطرب، فلم تلبث أن ماتت، فأخرج لها رجل خرقة من عيبته فلفها فيها، ودفنها وخذ لها في الأرض، فلما أتينا مكة، فإنا لبالمسجد الحرام إذ وقف علينا شخص فقال: أيكم صاحب عمرو بن جابر؟ قلنا: ما نعرفه. قال: أيكم صاحب الجان؟ قالوا: هذا. قال: أما إنه جزاك الله خيرا. أما إنه قد كان من آخر التسعة موتا الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يستمعون القرآن".

التالي السابق


* قوله: "وخد لها في الأرض": - بإعجام وتشديد دال - أي: حفر.

وفي "التعجيل": قال عبد الله بن أحمد: حدثنا عمرو بن علي إلى آخر الحديث، قلت: وهذا إن كان محفوظا، فهو رجل آخر وافق اسم صفوان بن المعطل واسم أبيه؛ لأن من يستشهد في خلافة عمر لا يلحقه سلام أبو عيسى حتى يحدثه، ثم رأيت في سنة قتله خلافا، وأنه عاش إلى خلافة معاوية، [ ص: 274 ] فاستشهد بالروم سنة ثمان وخمسين، أو سنة ستين، فعلى هذا، فسماع من تقدم ذكره عنه ممكن، لكن يشكل عليه قول عائشة: إنه قتل شهيدا؛ فإن ذلك يقتضي تقدم موته عليها، وهي لم تبق إلى العصر المذكور.

* * *



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث