الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


المسألة الرابعة : قال علماؤنا : هذا يبطل قول أبي حنيفة في قوله : إن ترجمة القرآن بإبدال اللغة العربية فيه بالفارسية جائز ; لأن الله تعالى قال : { ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا } : كذا لنفي أن يكون للعجمة إليه طريق ، فكيف يصرف إلى ما نهى الله عنه ، فأخبر أنه لم ينزل به . وقد بيناه في مسائل الخلاف ، وأوضحنا أن التبيان والإعجاز إنما يكون بلغة العرب ، فلو قلب إلى غير هذا لما كان قرآنا ولا بيانا ، ولا اقتضى إعجازا ، فلينظر هنالك على التمام إن شاء الله لا رب غيره ، ولا خير إلا خيره .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث