الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


المسألة الثانية في إعرابها : اعلموا وفقكم الله أن الخبر لا يصح أن يكون جواب هذا الأمر ، وجاء ظاهره هاهنا جوابا مجزوما ، وتقدير الكلام : قل للذين آمنوا [ اغفروا ] يغفروا للذين لا يرجون أيام الله . وقد بيناه في ملجئة المتفقهين . المسألة الثالثة قوله تعالى : { لا يرجون أيام الله }

يحتمل أن يكون على الرجاء المطلق ، على أن تكون الأيام عبارة عن النعم ، ويحتمل أن يكون بمعنى الخوف ، ويعبر بالأيام عن النقم ، وبالكل ينتظم الكلام . المسألة الرابعة هذا من المغفرة وشبهه من الصفح والإعراض منسوخ بآيات القتال ، وقد بيناه في القسم الثاني من علوم القرآن .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث