الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

باب مسجد قباء

1134 حدثنا يعقوب بن إبراهيم هو الدورقي حدثنا ابن علية أخبرنا أيوب عن نافع أن ابن عمر رضي الله عنهما كان لا يصلي من الضحى إلا في يومين يوم يقدم بمكة فإنه كان يقدمها ضحى فيطوف بالبيت ثم يصلي ركعتين خلف المقام ويوم يأتي مسجد قباء فإنه كان يأتيه كل سبت فإذا دخل المسجد كره أن يخرج منه حتى يصلي فيه قال وكان يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يزوره راكبا وماشيا قال وكان يقول إنما أصنع كما رأيت أصحابي يصنعون ولا أمنع أحدا أن يصلي في أي ساعة شاء من ليل أو نهار غير أن لا تتحروا طلوع الشمس ولا غروبها

التالي السابق


قوله : ( باب مسجد قباء ) أي فضله ، وقباء بضم القاف ، ثم موحدة ممدودة عند أكثر أهل اللغة ، وأنكر السكري قصره ، لكن حكاه صاحب العين ، قال البكري : من العرب من يذكره فيصرفه ، ومنهم من يؤنثه فلا يصرفه . وفي المطالع : هو على ثلاثة أميال من المدينة . وقال ياقوت : على ميلين على يسار قاصد مكة ، وهو من عوالي المدينة . وسمي باسم بئر هناك . والمسجد المذكور هو مسجد بني عمرو بن عوف ، وهو أول مسجد أسسه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وسيأتي ذكر الخلاف في كونه المسجد الذي أسس على التقوى في " باب الهجرة " ، إن شاء الله تعالى .

قوله : ( حدثنا يعقوب بن إبراهيم ) في رواية أبي ذر : " هو الدورقي " .

قوله : ( كان لا يصلي الضحى ) تقدم الكلام عليه قريبا .

قوله : ( وكان ) أي ابن عمر .

[ ص: 83 ] قوله : ( يزوره ) أي يزور مسجد قباء .

قوله : ( وكان يقول ) أي ابن عمر ، وقد تقدم الكلام على ذلك في أواخر المواقيت . وفي الحديث دلالة على فضل قباء ، وفضل المسجد الذي بها ، وفضل الصلاة فيه ، لكن لم يثبت في ذلك تضعيف بخلاف المساجد الثلاثة .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث