الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ذكر المعتكف ينذر في اعتكافه ما ليس له فيه طاعة وليس بنذر يتقرب إلى الله عز وجل

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

2242 - قال أبو بكر : في خبر ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى أبا إسرائيل قائما في الشمس ، فقال : " ما له قائم في الشمس ؟ " قالوا : نذر أن يصوم ، وأن لا يجلس ولا يستظل قال : " مروه فليجلس ، وليستظل ، وليصم " فأمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالوفاء بالصوم الذي هو طاعة ، وترك القيام في الشمس ، إذ لا طاعة في القيام في الشمس ، وإن كان القيام في الشمس ليس بمعصية ، إلا أن يكون فيه تعذيب ، فيكون حينئذ معصية .

قد خرجت هذا الجنس على الاستقصاء في كتاب النذور " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث