الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما يستحب أن يغسل وترا

جزء التالي صفحة
السابق

باب ما يستحب أن يغسل وترا

1196 حدثنا محمد حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن أيوب عن محمد عن أم عطية رضي الله عنها قالت دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نغسل ابنته فقال اغسلنها ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك بماء وسدر واجعلن في الآخرة كافورا فإذا فرغتن فآذنني فلما فرغنا آذناه فألقى إلينا حقوه فقال أشعرنها إياه فقال أيوب وحدثتني حفصة بمثل حديث محمد وكان في حديث حفصة اغسلنها وترا وكان فيه ثلاثا أو خمسا أو سبعا وكان فيه أنه قال ابدءوا بميامنها ومواضع الوضوء منها وكان فيه أن أم عطية قالت ومشطناها ثلاثة قرون

التالي السابق


قوله : ( باب ما يستحب أن يغسل وترا ) قال الزين بن المنير : يحتمل أن تكون " ما " مصدرية أو موصولة ، والثاني أظهر . كذا قال ، وفيه نظر ، لأنه لو كان المراد ذلك لوقع التعبير بمن التي لمن يعقل . [ ص: 156 ] ثم أورد المصنف فيه حديث أم عطية أيضا من رواية أيوب ، عن محمد ، وليس فيه التصريح بالوتر ، ومن رواية أيوب ، قال حدثتني حفصة وفيه ذلك ، وقد تقدم الكلام فيه قبل . ومحمد شيخه لم ينسب في أكثر الروايات ، ووقع عند الأصيلي حدثنا محمد بن المثنى ، وقال الجياني : يحتمل أن يكون محمد بن سلام . وأخرجه الإسماعيلي من رواية محمد بن الوليد ، وهو البسري ، عن عبد الوهاب ، وهو من شيوخ البخاري أيضا .

قوله : ( فقال أيوب ) كذا للأكثر بالفاء ، وهو بالإسناد المذكور ، ووقع عند الأصيلي وقال بالواو ، فربما ظن معلقا ، وليس كذلك . وقد رواه الإسماعيلي بالإسنادين معا موصولا ، وسيأتي الكلام على ما في رواية حفصة من الزيادة فيما بعد . وقوله فيه : " وترا ثلاثا أو خمسا " استدل به على أن أقل الوتر ثلاث ، ولا دلالة فيه ، لأنه سيق مساق البيان للمراد ، إذ لو أطلق لتناول الواحدة فما فوقها .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث